الأرجنتيني غاموندي يوافق على العودة لتدريب شباب بلوزداد
أكد مصدر مقرب من إدارة شباب بلوزداد بأن المدرب الأرجنتيني، أنخل غاموندي وافق مبدئيا على تدريب تشكيلة الشباب، إذ تم الاتصال به سهرة السبت الماضي من قبل أطراف فاعلة في الشباب، بالرغم من أن رئيس الرابطة المحترفة محفوظ قرباج، والذي يعد الرئيس السابق للشباب قد صرح في الموسم الماضي بأن غاموندي ممنوع من التدريب في الجزائر، على خلفية الإنتقادات التي وجهها أنذاك لمسؤولي الاتحادية الجزائرية لكرة القدم والمنتخب الوطني، عندما كان مدربا لفريق اتحاد العاصمة.
وينتظر أن يحل غاموندي بالجزائر مع نهاية الشهر الجاري، لإتمام المفاوضات التي بدأت سهرة أمس الأول مع مسئولي النادي عبر الهاتف، قبل التوقيع على عقده الجديد مع ناديه السابق.
وقال مصدرنا أن إدارة الشباب اتصلت بالتقني الأرجنتيني، بعد ما تأكدت من عدم تمكنها من تلبية شرط المدرب فؤاد بوعلي الذي ألح على إبقاء اغلب العناصر الأساسية، إضافة إلى مضاعفة راتبه الشهري، ليصل إلى 150 مليون سنتيم.
هذا واشترط غاموندي على إدارة الشباب، إعادة اللاعبين السابقين محمد أمين عواد، والمهاجم رمزي بورقبة، إذ قال مصدرنا بأن مسئولي الفريق شرعوا أمس في الاتصال بوكيلي أعمال اللاعبين، ليعرضوا عليهما التفاوض في القريب العاجل.
وسيحاول مسيرو الفريق استغلال وضعية عواد مع مولودية وهران، لتحفيزه على اللجوء إلى لجنة فض النزاعات، ليفسخ عقده بما أنه لم يستلم راتبه لأكثر من ثلاثة أشهر، على أن يستعيد ذات المبلغ المالي من إدارة الشباب.
وسيحاول الرئيس الحالي للشركة ماليك، إقناع الحارس أوسرير للعدول عن قرار مغادرته للنادي عقب عودته من دبي الأسبوع المقبل، نزولا عند رغبة المدرب غاموندي، الذي يريد العمل مع أغلب اللاعبين الذي سبق له وأن أشرف عليهم سابقا في النادي، علما بأن أوسرير لم يفسخ عقده بعد مع الشباب ولم يستلم ورقة تسريحه، إذ تم تأجيل ذلك إلى ما بعد عودته من عطلته الصيفية.
وحسب مصدرنا فإن راتب غاموندي الشهري، لن يفوق 14 أورو، وهي تقريبا نفس القيمة التي اشترطها بوعلي بالعملة الجزائرية مقابل تجديد عقده، إلا أن مطلبه رفض، لأن مسئولي الشباب رجحوا كفة المدرب الأجنبي على المحلي.
ويشار إلى أن أعضاء مجلس الإدارة، وافقوا على استقالة الرئيس عز الدين ڤانا من منصبه، خلال الاجتماع الذي عقد سهرة السبت الماضي بمكتب أحد المسئولين ببلدية الدار البيضاء، لينصب بعدها ماليك مديرا عاما لشركة أتليتيك بلوزداد مؤقتا.