رياضة

الأرصاد الإثيوبية تشير إلى نسبة رطوبة عالية و”الخضر” يستنجدون بقارورات الأوكسجين

الشروق أونلاين
  • 4142
  • 6
بشير زمري

سيخوض المنتخب الوطني لقاءه الأول من تصفيات كأس إفريقيا 2015، أمام المنتخب الإثيوبي ،السبت، بملعب العاصمة أديس أبابا، في ظروف مناخية جد خاصة، نظرا إلى الموقع الجغرافي لهذه المنطقة التي ترتفع عن سطح البحر بنحو 2600 متر، حيث تعتبر عاصمة إثيوبيا أعلى منطقة في إفريقيا، وهو الارتفاع الذي سيؤثر لا محالة على الأداء البدني للاعبينا، خلال 90 دقيقة من اللقاء.

وحسب ما أفادت به مصالح الأرصاد الجوية الإثيوبية ،الخميس، فإن حالة الطقس يوم المواجهة لن تكون مختلفة عن الأيام الماضية، حيث ستصل الرطوبة إلى 100 بالمائة ليلة المباراة، قبل أن تنخفض إلى 86  بالمائة في حدود الساعة الرابعة مساء بتوقيت إثيوبيا، وهو نفس توقيت المواجهة، مع توقعات بتساقط قطرات من الأمطار، في وقت ستتراوح فيه درجات الحرارة ما بين 21 إلى 23 درجة مئوية.

وأمام هذا الوضع، فإن عملية التنفس ستكون صعبة على لاعبي المنتخب الوطني غير المتعودين على مثل هذا الطقس، مما سيؤثر سلبا على مردودهم البدني فوق أرضية الميدان، ما اضطر مسؤولي الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، إلى نقل كميات معتبرة من أكياس وقارورات الأكسجين التي ستساعد اللاعبين كثيرا يوم اللقاء، وهي الطريقة التي سبق وأن اعتمدتها العديد من المنتخبات التي تنتمي إلى شمال إفريقيا عند مواجهتها للفرق الإثيوبية في مختلف المنافسات القارية من قبل، آخرها نادي الزمالك المصري الذي لجأ إلى هذه الطريقة السنة الماضية عند مواجهته نادي سان جورج في العاصمة أديس أبابا لحساب لقاء العودة من الجولة السادسة من رابطة أبطال إفريقيا، حيث أخذت إدارة النادي المصري قارورات صغيرة تحمل الأوكسجين استنشقها اللاعبون ما بين الشوطين في غرف تغيير الملابس، وذلك لكسب طاقة جديدة قصد الحفاظ على إمكاناتهم جيدا من الناحية البدنية نظرا إلى الظروف الصعبة التي أجروا فيها اللقاء.

الاعتماد على التمريرات القصيرة وتفادي الركض ضروري

وبالنظر إلى أحوال الطقس، والرطوبة العالية، فإن لاعبي المنتخب الوطني يبقون في حاجة إلى ضرورة تسيير طاقاتهم ومجهودهم البدني بذكاء خلال الـ90 دقيقة من المواجهة، وهذا من خلال الاعتماد في اللعب على التمريرات القصيرة، وتفادي الركض لاسيما دون كرة، حتى يحافظوا على طاقتهم ويبقون في أوج عطائهم طوال أطوار المواجهة.

أصداء

سفير الجزائر بإثيوبيا كان في كينيا رفقة سلال

ولم يكن سفير الجزائر في إثيوبيا، حاضرا بمقر السفارة نظرا لارتباطاته حيث كان في كينيا للمشاركة مع الوزير الأول عبد المالك سلال مساء ،الجمعة،  بكينيا للمشاركة في قمة مجلس السلم والامن للاتحاد الافريقي المخصصة لتعزيز التعاون في مجال مكافحة الارهاب.

مناصران حرما أيضا من الدخول

بالإضافة إلى رجال الاعلام، فإن ثلاثة مناصرين آخرين حلوا بالعاصمة اديس ابابا في اليوم الموالي حرموا من الدخول، لنفس السبب.

زفزاف حضر كل شيء بفندق شيراتون

كان نائب رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، جهيد زفزاف أول الوافدين بالعاصمة أديس ابابا، وهذا رفقة طباخ المنتخب فريد، حيث حضر الثنائي كل شيء بفندق شيراتون من أجل ضمان أفضل راحة لوفد “الخضر”.

الإنترنت .. كارثة

لا يزال التخلف في مجال الاتصالات السلكية واللاسلكية يطبع يوميات الاثيوبيين، حيث تبقى سرعة تدفق الانترنيت ضئيلة جدا، لتصل حد الانعدام في بعض الاحيان على مستوى كافة أرجاء الوطن، حتى في أفخر المناطق، بالاضافة إلى هذا فإن إثيوبيا لا تتوفر سوى على متعامل هاتف نقال واحد، ما يجعل التغطية دوما خارج المجال.

ندوة صحفية لباريتو الجمعة

يعقد مدرب المنتخب الإثيوبي صباح الجمعة، ندوة صحفية للحديث عن لقاء السبت ،أمام المنتخب الوطني، وهي المقابلة التي ستكون الأولى له على رأس العارضة الفنية للمنتخب الاثيوبي.

مقالات ذات صلة