3انتقد إضرابات الأساتذة والأطباء واعتبرها مهددة لطمأنينة المواطنين
الأرندي يؤكد رفضه أي تدخل خارجي في منطقة الساحل
أحمد أويحي / تصوير بشير .ز
عبر التجمع الوطني الديمقراطي عن رفضه القاطع لأية محاولة للتدخل الخارجي في منطقة الساحل تحت غطاء محاربة الإرهاب، مؤكدا أنها لا تعدو سوى أن تكون محاولات أجنبية للتدخل في منطقة الساحل، مشيرا الى أن هذه “المحاولات لن تؤدي سوى الى تحويل هذه المنطقة الى بؤرة لتوتر خطير”.
- وأثنى الأرندي على الجهود التي بذلتها الجزائر من اجل دعم مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل والمساهمة في “تضامن جهوي ضد هذه الآفة” قبل أن يتوجه بنداء الى الشعوب والقوى السياسية لبلدان الساحل المجاورة من اجل “الالتزام أكثر تواصلا لحكوماتها على هذا النهج خدمة للسلم والأمن والتنمية في المنطقة”. وندد المجلس الوطني للحزب “بشدة” بما أسماه “ازدواجية” خطاب بعض البلدان إزاء مكافحة الإرهاب رغم أنها مقننة بموجب لوائح الأمم المتحدة، منددا أيضا بـ”تنازلات قصيرة النظر للبعض مع الإرهاب من خلال الإفراج عن مجرمين أدانتهم عدالة بلادهم”، معتبرا ذلك ”انتهاكا لاتفاقيات قضائية”، لأن دفع فدية للإرهابيين ”يتنافى ولوائح مجلس الأمن ذات الصلة التي تحظر مثل هذه الأفعال”.
- وأدان الارندي الإجراءات التي اتخذتها الحكومتان الأمريكية والفرنسية إزاء الجزائريين المسافرين أو العابرين لترابهما، معتبرا أن هذه الإجراءات “تمس بكرامة الشعب الجزائري”. وفي هذا الصدد طالب الحزب الحكومات المعنية بالقيام “دون اجل بمراجعة هذه الإجراءات التشهيرية معلنا مساندة مسبقة لأي إجراء يدعو الى المعاملة بالمثل تقرر الدولة اتخاذه”.
- في سياق مغاير، ذكر المجلس الوطني للتجمع، الشعب الفرنسي وقادته أن “اي إرادة معلنة لبناء علاقات معمقة مع الشعب الجزائري لا يمكن أن تفضي الى مبتغاها دون اعتراف فرنسا المسبق بالجرائم التي اقترفتها إبان احتلالها للجزائر”، والتزام الإحترام والكف عن المساس بكرامة الشعب الجزائري أو جاليته المقيمة بفرنسا.
- كما انتقد الأرندي “اللجوء المتكرر للتعبير عن مطالب محلية بطرق غير حضارية خاصا بالذكر “الإفراط” في اللجوء الى الإضرابات بالرغم من المكاسب الاجتماعية التي تحققت للمعنيين من عمال بعض قطاعات الوظيف العمومي”، وكذا المضاربة في الأوساط التجارية و”معارضة جماعات الضغط الاقتصادي المحليين لإجراءات الحفاظ على الاقتصاد التي اتخذتها الدولة”.