الجزائر
يتجه نحو خيار الانتخاب بدل التعيين على عكس الأفلان

الأرندي ينهي خارطة الطريق لعقد مؤتمره الرابع

الشروق أونلاين
  • 1942
  • 4
ح.م
عبد القادر بن صالح أمام مهمة صعبة

تتسارع الأحداث في بيت التجمع الوطني الديمقراطي “الحزب الثاني للسلطة”، تحسبا لعقد المؤتمر الرابع للحزب نهاية السنة، حيث رست قيادة الأرندي على خيار الانتخاب بدل التعيين لاختيار المشاركين في المؤتمر، سواء في البلديات أم الولايات، ما يعكس استجابة بن صالح وقيادة الحزب لمطالب قاعدة واسعة من المناضلين بضرورة الابتعاد عن التعيين وانتهاج مبدإ الاقتراع لتحضير المؤتمر الرابع.

وأفادت مصادر من بيت الأرندي لـ “الشروق” أمس، أن الأمين العام بالنيابة، عبد القادر بن صالح، والمكتب الوطني للحزب طلبا من المكاتب الولائية إعداد قائمة بأسماء النواب السابقين والحاليين ورؤساء المجالس الشعبية البلدية والولائية السابقين والحاليين والمنسقين السابقين والحاليين، وهذا من سنة 1997 إلى 2013، عن كل ولاية، حيث تمنح لهؤلاء المسؤولين مهمة انتخاب لجنة ولائية تقنية لتحضير المؤتمر، بها عدد محدد من الأعضاء، وعلى سبيل المثال ولاية الجزائر ستكون اللجنة الولائية ممثلة من 27 عضوا.

وستشرف اللجان الولائية، حسب ذات المصادر، على عمليات انتخاب على المستوى المحلي أي عبر البلديات لتحدد المناضلين المعنيين بالمشاركة في المؤتمر، بحيث إن كل مؤتمر يجب أن ينتخب في بلدية إقامته حتى يتمكن من المشاركة. 

ويجتمع المكتب الوطني للأرندي يوم 3 سبتمبر، حسب مصادرنا، وهذا لوضع آخر اللمسات على خارطة الطريق لتحضير المؤتمر الرابع، والذي اعتمد الانتخاب في اللجان الولائية سبيلا للحيلولة دون انتشار الفوضى والبلبلة وسط المناضلين الذين طالما هددوا بتصعيد الاحتجاج في وجه القيادة الحالية وشل أشغال المؤتمر، إن هي أقدمت على خيار التعيين، والذي سيولد الإقصاء مجددا بعد أن عانوا منه إبان الحقبة السابقة. 

وكانت قيادة الأرندي قد تبنت قرارا بتسليم بطاقات الانخراط للمناضلين من طرف المكتب الوطني للحزب ومنع العضوية في اللجنة الولائية التقنية على كل من له عضوية اللجنة الوطنية، وهذا لتفادي تصاعد الاحتجاجات ضدها، مثلما يعيشه “حزب السلطة الأول” الأفلان والذي وصل الصراع بين مناضليه أشده. 

مقالات ذات صلة