رياضة
الجمعية الانتخابية للنادي الهاوي بين 8 و11 فيفري الجاري

“الأزمة المالية” تشفع لإيغيل بالبقاء مدربا لـ”العميد”

الشروق أونلاين
  • 1001
  • 0
ح.م
مزيان إيغيل

لا تنوي إدارة مولودية الجزائر إحداث تغييرات على مستوى العارضة الفنية في الفترة الحالية، وهذا بسبب الأزمة المالية التي يمر بها الفريق، وسياسة “التقشف” التي لا تزال تلقي بظلالها على بيت النادي.

رغم الانتقادات التي توجه من طرف بعض أعضاء مجلس الإدارة وأنصار النادي، إلى المسؤول الأول عن العارضة الفنية للفريق مزيان إيغيل، بعد كل لقاء، سواء فاز الفريق أم انهزم، إلا أن الرئيس بتروني دوما يخالف التوقعات ويجدد ثقته في المدرب الأسبق للمنتخب الوطني، وبقية أعضاء الطاقم الفني بداية من المساعد مصطفى بسكري، مدرب الحراس زين الدين لزوم والمحضر البدني دحمان سايح، الأمر الذي أثار حفيظة بعض الأعضاء والأنصار خاصة منهم المقربين جدا من محيط النادي.

وحسب بعض المقربين من الرئيس بتروني، فإن الأخير بدوره غير مقتنع بالنتائج المسجلة في عهد المدرب إيغيل ولا بما يقدمه للمولودية، غير أنه وفي حالة ما إذا قرر تنحيته، فسيكون ملزما في هذه الحالة بتسديد بقية رواتب مدربه حتى نهاية الموسم. وهي الأعباء المادية الإضافية التي لا يمكن للإدارة تحملها في الوقت الراهن، في ظل سياسة التقشف التي تنتهجها “سوناطراك” المالكة لأغلبية أسهم النادي، في تسريح الأموال وتقديم الدعم اللازم إلى التشكيلة العاصمية، لذا فإن بتروني يبدي تمسكه بإيغيل مرغما، على أمل أن تتحسن النتائج والأداء في الآن ذاته، ويتمكن من تحقيق الأهداف المرجوة المتفق عليها المتمثلة في التتويج بلقب كأس الجمهورية واحتلال أحد المراكز الثلاثة الأولى في الرابطة المحترفة الأولى.

وأشرف إيغيل إلى حد الآن على 11 مباراة للمولودية في الرابطة المحترفة الأولى، منذ التحاقه بالفريق منتصف شهر أكتوبر الماضي، خلفا للتقني البرتغالي المقال آنذاك أرتور جورج، مسجلا نتائج متوسطة ومتواضعة للغاية، حيث جمع 16 نقطة من أصل 33 نقطة ممكنة (4 انتصارات أمام كل من شبيبة القبائل، مولودية وهران، مولودية بجاية، سريع غليزان بالإضافة إلى 4 تعادلات أمام أمل الأربعاء، شباب قسنطينة، اتحاد العاصمة، وفاق سطيف، وثلاث هزائم أمام نصر حسين داي، شباب بلوزداد وشبيبة الساورة)، في وقت سجل فيه هجوم النادي 12 هدفا فقط أي بمعدل هدف في كل مباراة، مقابل تلقي الدفاع لـ10 أهداف، مع العلم أن رفقاء المهاجم عبيد لم يتمكنوا من تسجيل أزيد من هدفين في لقاء واحد منذ مباراة أمل الأربعاء التي انتهت بالتعادل بين الفريقين (3-3) في ملعب 5 جويلية الأولمبي، وهي المباراة التي مر عليها الآن أزيد من ثلاثة أشهر كاملة.

وأرجع بعض المقربين من النادي من أنصار ومسيرين قدامى أسباب عزوف المهاجمين عن التسجيل، إلى الخطة الدفاعية المحضة التي ينتهجها إيغيل في معظم المباريات التي لعبها النادي، سواء داخل القواعد أم خارجها، الأمر الذي أفقد الرئيس السابق لنصر حسين داي شعبيته وسط المشجعين وبات منبوذا أكثر من محبوب.

على صعيد آخر، لم يستقر أعضاء المكتب التنفيذي للنادي الهاوي على تاريخ محدد لعقد الجمعية العامة الانتخابية لتعيين رئيس جديد، وهذا ما بين يومي 8 أو 11 فيفري الجاري، في وقت لم يبد فيه أي عضو نيته في الترشح لخلافة عبد الغني مبارك.

مقالات ذات صلة