الأزواديون يبحثون عن دعم أوروبي لمحاربة “القاعدة”
أكد وزير الإعلام في ما يسمى بالحركة الوطنية لتحرير الأزواد التي حررت شمال مالي قبل أن تطردهم جماعات متشددة منه وتبسط سيطرتها على الإقليم أن وفدا من الحركة يضم كلا من وزير الخارجية في الحركة وعضو آخر في المجلس الانتقالي يقوم بجولة أوروبية لإشعار حكوماتها بخطر الجماعات الإسلامية التي تسيطر على الإقليم والبحث عن دعم أوروبي لطرد من وصفهم الغرباء.
وأكد المتحدث في تصريحات إعلامية أن الوفد حظي باستقبال رسمي في استونيا، ونشط ندوة صحفية، في حين حظي بدعم عدد من الدول الأخرى، لكن دون السماح لهم بتنشيط ندوات إعلامية.
وتأتي هذه الجولة في وقت تشهد فيه الحركة نزيفا آخر مس هيأة العلماء هذه المرة يتقدمهم الشيخ حمدي بن محمد الأمين الكنتي الذي ينحدر من قبيلة سيدي المختار الكنتي الذي تم هدم ضريحه قبل أيام، والتحق بمدينة كيدال، وأعلن انضمامه لحركة أنصار الدين، وهو ما حفز عددا آخر من العلماء على الاقتداء بالشيخ الكنتي والفرار نحو كيدال والانضمام إلى الحركة الاسلامية المتشددة المتحالفة مع القاعدة.