الجزائر
وزارة التربية "تسابق الزمن" من أجل تقليص التأخر في الدروس

الأساتذة في مهمة صعبة لإقناع التلاميذ بالحضور إلى مدارسهم خلال العطلة

الشروق أونلاين
  • 2273
  • 19
الأرشيف

فرضت وزارة التربية على مديريها التنفيذيين، ضرورة إبقاء المؤسسات التربوية، مفتوحة الأسبوع الأول من عطلة الربيع، خاصة بالولايات المتضررة من الإضراب المفتوح الأخير، أين كلفت مديري المدارس والأساتذة بالعمل بجدية لإقناع التلاميذ بالحضور وتفادي التغيب خلال هذه الفترة الحساسة.

وجهت المصالح المختصة على مستوى وزارة التربية، تعليمات لمديري التربية، تحثهم على ضرورة منح الحرية لمديري المؤسسات التربوية خاصة بالنسبة للتي تضررت من الحركة الاحتجاجية المفتوحة، في وضع “الاستراتجية” التي يرونها مناسبة لتعويض الدروس الضائعة، بالأخذ بعين الاعتبار خصوصية كل مؤسسة تعليمية. بالمقابل فرضت عليهم أهمية إبقاء كافة المدارس مفتوحة خلال الأسبوع الأول من عطلة الربيع، لتقليص التأخر الموجود بالتركيز على المواد المميزة للشعب، شريطة أن يسهر المديرون والأساتذة على حد سواء على إقناع التلاميذ بالحضور لمؤسساتهم التربوية من دون التغيب خلال هذه الفترة التي تعد جد حساسة.

وفيما يتعلق بإجراء اختبارات الفصل الثاني “المتأخرة” جراء الإضراب، فإن المؤسسات التربوية مطالبة ببرمجتها بدءا من الأسبوع المقبل أي في 11 مارس الجاري أي أسبوعا قبل انطلاق عطلة الربيع، على أن يتم عقد مجالس الأقسام خلال الأسبوع الأول من العطلة، ليتم في الأخير تسليم النتائج للتلاميذ المقبلين على اجتياز الامتحانات المدرسية الرسمية فقط، كإجراء “استثنائي”، على أن يحصل باقي التلاميذ على نتائجهم بعد العطلة أي بدءا من الفاتح أفريل المقبل.

وكانت وزارة التربية، قد أجلت النقاش حول ملف استدراك الدروس بعد تعليق الإضراب، خلال اللقاء “التفاوضي” الأخير الذي دام 12 ساعة كاملة، وجمعها بأعضاء المكتب الوطني لنقابة “الكناباست” إلى تاريخ لاحق، بسبب ملف إدماج الأساتذة المعزولين إلى مناصبهم بولاية البليدة من دون شروط، أين ظل الباب مفتوحا بين الوزارة والنقابة للنظر في كيفية معالجة وتسوية هذه “النقطة الجدل” بالتوصل إلى حلول “توافقية” ترضي الطرفين من دون تدخل السلطات العليا للبلاد مرة أخرى لحل الإشكال.     

 

“ورشات تكوينية” للمفتشين لاستدراك الدروس

وضعت وزارة التربية الوطنية، أربع ورشات مختلفة لتكوين المفتشين ضمن المخطط الوطني للتكوين، حيث خصصت ورشة بأكملها لمتابعة التأخر في الدروس الذي سجل عقب إضراب “الكناباست”، والتي تتكفل بمعالجة الوضعيات الحرجة في القطاع وورشة أخرى لفض النزاعات المهنية التي تقع بين المديرين والأساتذة.

أعلنت وزيرة التربية، عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي “التويتر”، عن تخصيص أربع ورشات تكوينية للمفتشين ضمن برنامج المخطط الوطني للتكوين، ويتعلق الأمر بورشة “أقلام بلادي”، وورشة حول الوساطة في فض النزاعات المهنية، ورشة حول استعمال “تقنية تجمع التعمق المهني” gap وورشة أخيرة لمتابعة تنفيذ بروتوكول لمواجهة الوضعيات الاستثنائية في القطاع، المتعلقة بالإضراب وتوقف الأساتذة عن العمل والذي ترتب عنه ضياع عدد كبير للدروس في مختلف المواد والشعب، والذي سيساعد المفتشين والأساتذة على حد سواء في استدراك الدروس.

مقالات ذات صلة