منوعات

الأستاذ محمد الهادي الحسني يوّقع “نجوم ورجوم” لقرائه

الشروق أونلاين
  • 5802
  • 0
جعفر سعادة
الأستاذ محمد الهادي الحسني يوّقع "نجوم ورجوم" لقرائه

وسط حضور كثيف لجمهوره وقرائه، وقع صبيحة الجمعة الشيخ الهادي الحسني مؤلفه الجديد “نجوم ورجوم”، الصادر عن “منشورات الشروق”، الذي ضمنه مجموعة من المقالات، عالج من خلالها العديد من القضايا التي تهم الفرد الجزائري بشكل خاص والعربي المسلم بشكل عام.

توافد قراء الشيخ الهادي الحسني من مختلف أنحاء القطر الجزائري من أجل لقاء الشيخ الهادي الحسني، واقتناء كتابه الجديد “نجوم ورجوم”، وكانت فرصة توقيع مؤلفه الجديد في إطار فعاليات الصالون الدولي للكتاب في طبعته السابعة عشر، فرصة جميلة لكل محبيه الذين كان من بينهم نساء ورجال، شابات وشباب، الأمر الذي سمح لهم بتبادل أطراف الحديث معه، وكذا فتح باب النقاش حول العديد من القضايا والمسائل المتعلقة بالدين، وهو الأمر الذي لقي استحسانا من جمهور القراء الذين تعوّدوا على قراءة مقالاته في جريدة “الشروق اليومي “.

وفي سياق متصل صرح الشيخ الهادي الحسني خلال توقيعه للمؤلف أنه لم يؤلف الكتاب دفعة واحدة، وإنما عبارة عن مقالات “بنت زمانها” كما قال- سبق وأن نشرها في جريدة الشروق، وهي تعالج مختلف الجوانب الاجتماعية والنفسية، الثقافية والسياسية وحتى الدينية التي تهم الجزائريين بشكل خاص، مضيفا في سياق متصل عن علاقة عنوان المألف بمضمون الكتاب قائلا :”العمل يتضمن جملة من الأهداف، فالذي رأيت أنه أحسن العمل والقول فهو من النجوم، وأدعوا إلى الاقتداء به، والذي أرى أنه انحرف أو دعا إلى سوء أو لارتكب ما يخجل فأرجمه بقدر ما أستطيع، وهذا ما قصدته من خلال اسم الكتاب، وأشار الشيخ الهادي الحسني إلى أنه تم إعداد أربع شهادات تخرج حول منهج السخرية الذي يوظفه في جامعة البليدة ورسالة دكتوراه في جامعة الاسراء بالأردن.

وذكر الشيخ الهادي الحسني انه لم يختر هذا النمط من الكتابات وانما جاء كنتيجة بعد أن لقي تشجيعا من العديد من الأطراف من أجل المضي في عالم الكتابة.

وفي رد عن سؤالنا حول إن كان يمكن اعتبار فكره امتدادا لفكر كل من العلامة الشيخ عبد الحميد بن باديس والشيخ البشير الإبراهيمي، رد قائلا “فتحت عينايا على كتابات هذين العملاقين، وهما من مؤسسي جمعية العلماء المسلمين الجزائريين”، قبل أن يضيف بالقول:”زرت العديد من بلدان العالم العربي إلا ثلاث دول، وقدّر لي الله أن أحتك بالعلماء في أوطانهم، فلم أجد أحسن من بضاعتي فلماذا أحتاج لبضاعة الأخرين.

وبرر الشيخ الحسني غياب كتابات عن الشيخ عبد الحميد بن باديس وغيره من العلماء الجزائريين قائلا:”أرى في ذلك خطة وقصدا لتغييب الشباب الجزائري عن ذوي الأفكار السديدة، وأضاف موضحا:”هي خطة من أولائك الذين لا يحملون هما لا وطنيا ولا دينيا ولا قوميا، يعيشون ويتمتعون كالأنعام، لأن الذي يحمل فكرا ويعيش هما يزعج هؤلاء الغارقين في العبثحسبه.

أصداء

كان اللقاء الذي جمع الشيخ الهادي الحسني، على درجة عالية من الحميمية، حيث تسابق قرّاء ومحبي الشيخ الذين كانوا يحيطون به من كل مكان في اسماعه مختلف العبارات التي توحي بمدى حبهم له واحترامهم وتقديرهم لشخصه الكريم.

وقال أحد الشباب الذين اقتنوا مؤلف الشيخ الهادي، وقصدوه من أجل الحصول على توقيعه، انه جاء هذا الصباح من مدينة وهران، من اجل لقاء الشيخ واقتناء الكتاب، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على المكانة الكبيرة التي يخصها هذا الشاب في نفسه للشيخ الهادي الحسني.

ولم يجد أحد شباب هذا الجيل عبارة تعبر للشيخ الهادي الحسني، عن مكانته وشعبيته وسط محبيه غير عبارة أنت ميسي تاعنا يا الشيخ، وهي العبارة التي ابتسم الشيخ وهو يسمعها

وتحول الشيخ الهادي الحسني، إلى نجم لدى اشرافه على توقيع كتابه الجديد بجناح منشورات “الشروقفي الصالون الدولي للكتاب، حيث كان جميع الحاضرين بالجناح يلتقطون له صورا تذكارية سواء بآلة التصوير أو بهواتفهم النقالة، الأمر الذي جعل بعضهم يعلق بالقول “لقد تحول الشيخ إلى نجم”.

مقالات ذات صلة