العالم
خلال مقابلة مع التلفزيون التشيكي

الأسد: فرنسا تدعم الإرهاب والحرب

الشروق أونلاين
  • 4069
  • 0
ح م
الرئيس السوري بشار الأسد - 14 نوفمبر 2015

قال الرئيس السوري بشار الأسد، في تصريحات بثها التلفزيون التشيكي العام، الاثنين، إن فرنسا “تدعم الإرهاب والحرب”.

وفي مقابلة أجريت معه وتبث كاملة، اليوم (الثلاثاء)، كان الأسد يرد على سؤال لصحافي تشيكي عن إمكان توقيع اتفاق سلام في براغ، الأمر الذي اقترحه الرئيس التشيكي ميلوس زيمان في سبتمبر في نيويورك.

وقال الأسد: “بطبيعة الحال، إذا طرحتم السؤال على السوريين، سيقولون لكم إنهم لا يريدون مؤتمر سلام مثلاً في فرنسا، لأن فرنسا تدعم الإرهاب والحرب وليس السلام. وبما أنكم أشرتم إلى براغ، فهذا الأمر سيكون مقبولاً عموماً، بسبب الموقف المتوازن لبلادكم”.

وعندما سُئل عما إذا كان يتعين على الأوروبيين الخوف من اللاجئين القادمين من سوريا، قال الأسد، إنهم “خليط”، مشيراً إلى أن أغلبيتهم من السوريين الشرفاء الوطنيين. لكنه أضاف، أن هناك إرهابيين تسللوا بينهم وأن هذا أمر حقيقي.

وكان الرئيس التشيكي قال في سبتمبر في مقر الأمم المتحدة في نيويورك في تصريحات صحافية: “يبدو أن أطراف النزاع ترغب أن يتم توقيع (الاتفاق) في براغ”.

وأضاف إثر مقابلة مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم: “حتى أنهم بدؤوا يسمونه (إعلان براغ)”.

والسفارة التشيكية في دمشق هي آخر ممثلية غربية في سوريا، وأصبحت، بحسب مصادر دبلوماسية، موقعاً لاتصالات سرية بين الإتحاد الأوروبي وواشنطن من جهة والنظام السوري من جهة أخرى، في مسعى لإحلال السلام في سوريا التي تشهد منذ أكثر من أربع سنوات نزاعاً دامياً.

وقال هينك مونيسيك المكلف بالشؤون الخارجية لدى الرئيس التشيكي مؤخراً لوكالة فرانس برس: “لدينا علاقات جيدة، حتى إن كانت معقدة أحياناً، مع جميع الفاعلين”، مستبعداً أي نوع من التفاوض مع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وبحسب هذا المسؤول التشيكي، فإن سوريا ترغب في أن يتم توقيع مثل هذا الاتفاق في مكان محايد.

بيد أنه أوضح أن براغ “لن تكون إلا مضيفة الحدث الذي سيتم بالطبع تحت إشراف الأمم المتحدة”. وأضاف إن التحضير لمثل هذا الاتفاق سيتطلب “أشهراً وربما سنوات”.

مقالات ذات صلة