العالم
قال إن القوات الروسية ستقاتل مع الجيش السوري

الأسد: لدينا سلاحٌ يعمي بصر إسرائيل في لحــــظات

الشروق أونلاين
  • 30274
  • 90
ح.م
الرئيس السوري مازال يهدد

قال الرئيس السوري، بشار الأسد، إن لدى بلاده أسلحة يمكن أن “تعمي بصر إسرائيل في لحظات”، مشيراً إلى أن القوات الروسية ستقاتل على الأرض السورية في حال شن أي هجوم على سوريا.

ونقلت صحيفة (الأخبار) اللبنانية أمس الخميس، عن الأسد قوله أمام زواره في تعليقه على تخليه عن السلاح الكيميائي، “أصلاً صنعنا الكيميائي في الثمانينات كسلاح ردع في مواجهة السلاح النووي الإسرائيلي.. الآن لم يعد سلاحاً رادعاً.. لدينا اليوم أسلحة ردع أكثر أهمية وأكثر تطوراً حيال إسرائيل التي يمكننا أن نعمي بصرها في لحظات”.

ولم يقدم الأسد مزيداً من التفاصيل حول نوعية هذا السلاح. 

ووصف الرئيس السوري الوضع في بلاده بأنه “فوق الممتاز”، وقال: “في حالتنا اليوم، يحاط الرئيس والنظام بأكثرية شعبية اكتشفت زيف الإسلام الأمريكي الذي يروَّج له”، وأضاف: “هم في موقع الدفاع ونحن في موقع الهجوم”. 

وعن تقديره للخطوات المقبلة من قبل خصوم سوريا، قال الأسد لزواره: “إنهم متوتّرون.. فشلهم الذريع نتيجة الإرباك السياسي والدبلوماسي الذي وضعناهم فيه، يمكن أن يدفع بهم إلى أن يتحركوا بطريقة غير عقلانية، بهستيريا.. لذلك لا تستغربوا تصعيداً دبلوماسياً وسياسياً وأمنياً، لكنه سيكون غير واقعي، بمعنى ليس أكثر من فقاعة في الهواء.. قنابل إعلامية”. 

وهاجم الأسد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، ووصفه بأنه “شخص متردد، متخبط.. وهو أضعف وأعجز من أن يشنّ عدواناً على سوريا”.

ومن جهة ثانية أشار الرئيس السوري إلى ما وصفه بـ”مستوى غير مسبوق” من التعاون والتنسيق مع روسيا، وقال إن “الروس قاموا، ولا يزالون، بواجبهم على أكمل وجه.. لم يقصّروا معنا.. لدينا تعهدات روسية كاملة بأن القوات الروسية ستدخل بقوة في أي حرب تُشن ضد سوريا”.

وأضاف: “القوات الروسية ستنزل إلى الأرض، إلى الميدان، ستقاتل على الأرض السورية”.

وعن التسليح الروسي لسوريا، قال الأسد: “بمجرد أن رمينا ورقة الكيميائي.. ارتفعت وتيرة ضخ السلاح كمّاً ونوعاً”.

وحول موقف إيران وحزب الله، قال الأسد أمام زواره: “نحن مطمئنون إلى أن معركتنا نحن وحلفائنا هي معركة جبهة المقاومة مجتمعة.. ولا سمح الله لو تأذّت دمشق لكان حزب الله وطهران الهدف التالي للعدوان”.

وأضاف: “أنا مطمئن إلى أن سيد الوفاء (في إشارة إلى السيد حسن نصر الله) قادر على احتواء أي تداعيات لأي عدوان على سوريا.. كنا متأكدين من أنهم لن يجرؤوا عليه”.

واعتبر الأسد أن “إسرائيل لم تعد كما كانت.. مستوى الوهن الذي بلغته أفقدها كل مبادرة وجرأة.. صارت تقاتل بأيدي الآخرين، تحاول استدراج الولايات المتحدة إلى حرب في المنطقة، وتستخدم جماعة الإسلام الأمريكي من تكفيريين وغيرهم لمحاربتنا”.

وفي مقابلة بثتها شبكة تيليسور الفنزويلية الأربعاء، صرح الرئيس السوري بشار الأسد أنه لا يستبعد تدخلا مسلحا أمريكيا ضد بلاده بالرغم من المناقشات الجارية بشأن تفكيك أسلحته الكيميائية.

وقال الأسد معلقا على التهديد الأمريكي بضرب سوريا ردا على هجوم كيميائي تتهم واشنطن وحلفاؤها الغربيون دمشق بالوقوف خلفه: “لو عدتَ إلى الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة وإلى سياسة الولايات المتحدة، على الأقل في النصف الأول من الخمسينيات… فهي سياسة تنتقل من عدوان إلى آخر بدءا بكوريا مرورا بفيتنام إلى لبنان إلى الصومال إلى أفغانستان إلى العراق”.

وأضاف في المقابلة التي أجريت معه في دمشق ونقلت نصها وكالة سانا السورية: “هذه هي السياسة الأمريكية التي نراها حاليا وهي نفسها التي كانت موجودة منذ عقود.. ولا أرى أن هناك سببا رئيسيا الآن ليجعلها تتغير، هذا يعني أن احتمالات العدوان دائما قائمة”.

وقال الرئيس السوري معلقا على التزام دمشق بهذا الاتفاق، ولا سيما بعدما وقعت سوريا على إثره اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية إن “سوريا تلتزم عادة بكل الاتفاقيات التي توقعها”. وأضاف: “قامت سوريا مؤخرا بالبدء بتسليم البيانات الضرورية لهذه المنظمة… وخلال فترة يقوم خبراء من هذه المنظمة بالمجيء إلى سوريا للاطلاع على واقع هذه الأسلحة”.

وأكد: “بالنسبة إلينا في سوريا كحكومة لا توجد لدينا عقبات حقيقية، نحن دائما نضع احتمال أن يقوم الإرهابيون بوضع عقبات أمام المفتشين للوصول إلى الأماكن المحددة”.

وعن إشارة مجلس الأمن إلى الفصل السابع، علق الأسد على القرار قائلا: “إن حديثهم عن الفصل السابع لا يقلقنا في سوريا، أولاً لأن سوريا ملتزمة بكل الاتفاقيات التي توقعها… ولأن هناك توازناً في مجلس الأمن لم يعد يسمح للولايات المتحدة كما كان الوضع سابقا باستخدام مجلس الأمن كمطية أو كأداة من أجل تحقيق أجنداتها الخاصة”.

وأكد أن “السوريين اليوم أكثر تمسكا بالدفاع عن وطنهم من قبل بكثير”.

 

مقالات ذات صلة