الأسد يطعن في شرعية الجامعة العربية وليبيا تسلم السفارة للمعارضة
قال الرئيس السوري، بشار الأسد، إن الجامعة العربية بحاجة للشرعية، ووصف وزير الخارجية التركي، أحمد داوود أوغلو، بأنه لم يرب تربية صحيحة.
وقال الأسد في مقتطفات جديدة مع قناة “أولوصال” وصحيفة “أيدنليك” التركيتين نشرها المكتب الإعلامي للرئاسة السورية على صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، إن “الجامعة العربية بحد ذاتها بحاجة لشرعية.. هي جامعة تمثل الدول العربية وليس الشعوب العربية.. وبالتالي فهذه الجامعة لا تعطي شرعية ولا تسحبها”.
وأضاف أن “الشرعية الحقيقية ليست من منظمات ولا مسؤولين خارج بلدك ولا من دول أخرى.. الشرعية هي ما يعطيك إياها الشعب.. عدا عن ذلك كل هذه المسرحيات ليس لها أي قيمة بالنسبة لنا“.
وفي ذات السياق، أكدت مصادر بوزارة الخارجية الليبية أن طرابلس ستسلم خلال الأيام القادمة مقر السفارة السورية للمعارضة، وأضافت أن هذه الخطوة “تأتى إستكمالا لتأييد ليبيا لحصول المعارضة السورية على مقعد دمشق بجامعة الدول العربية“.
وعلى الأرض، تواصلت عمليات القصف العنيف بالعاصمة السورية دمشق حاليا، أمس الجمعة، حيث يسمع سكان المدينة أصوات انفجارات عنيفة بشكل مستمر لم يعرف مصدرها على وجه الدقة وفق تقارير إعلامية، التي أفادت بمقتل أكثر من 210 شخص، بينهم 72 مدنيا، أول أمس الخميس، بعدد من المحافظات السورية وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان. كما شهدت مدينة دوما بريف دمشق اشتباكات ضارية أسفرت عن سقوط العديد من القتلى والمصابين واحتراق عدد من السيارات، بالإضافة الى تهدم بعض المنازل.
وأمام هذه التطورات الأمنية، أعربت روسيا عن قلقها إزاء تصاعد وتيرة العنف في سوريا، مؤكدة أنها “تحولت إلى مركز جذب للإرهابيين الدوليين”. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية “إن تحول سوريا إلى مركز جذب للإرهابيين الدوليين أصبح حقيقة تنذر بالخطر”. وأضاف آن “النزاع السورى يجب أن يسوى بالوسائل السلمية حصريا عن طريق إجراء حوار داخلي واسع دون تدخل اجتبى”.
وكانت روسيا قد أكدت أنها ستواصل بذل الجهود لإيجاد إرادة مشتركة للمجتمع الدولي على أساس اتفاق جنيف، وترى ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لوقف العنف في سوريا وتعيين المفاوضين من قبل المعارضة لإجراء الحوار مع السلطات السورية.
وفي هذه الأثناء، من المنتظر أن يخرج لقاء المجموعة الأوروبية مع قيادات المعارضة السورية بلندن بتصور حول إرسال السلاح إلى المعارضة، وسيحضره كل من رئيس الائتلاف السوري المعارض، أحمد معاذ الخطيب، ورئيس حكومة المعارضة السورية، غسان هيتو، ورئيس هيئة الأركان في الجيش السوري الحر، سليم إدريس.