الجزائر
القضاء الفرنسي يفتح تحقيقا في الجريمة

الأسرة الثورية: على الجزائر أن لا تسكت عمن أحرق علم الشهداء بفرنسا

الشروق أونلاين
  • 15176
  • 87
ح.م
حرق العلم الجزائري بفرنسا

جزمت الأسرة الثورية أن حادثة حرق الراية الوطنية على التراب الفرنسي من قبل بعض “المتطرفين” بعد مباراة الجزائر ضد ألمانيا، إنما هو دليل على “حقد دفين” من قبل اليمين المتطرف، وأنه ورقة سياسية للصراع الفرنسي الفرنسي بين اليمين واليسار، خاصة بعد دعوة الحكومة الفرنسية للجزائر لتشاركها في احتفالات اليوم الوطني الفرنسي في 14 جويلية الداخل، وأعلنت الشرطة الفرنسية فتح تحقيق في قضية حرق العلم الوطني.

قالت المنظمة الوطنية للمجاهدين على لسان عضو الأمانة الوطنية يوسف حداد، تعليقا على الحادث إن ذلك نتاجحقد وعنصريةلم تتخلص منها فرنسا الاستعمارية. ويسجل حداد، في حديث معالشروق، أن التطرف الفرنسي ضد الجزائر لا يمثله اليمين فقط، خاصة مارين لوبان، ولكن اليسار كذلك، ولو بنوع من التفاوت. 

وعن عدم تحرك الطرف الجزائريرسمياللرد على الاستفزازات تلك، وإمكانية مشاركة فرنسا احتفالها في يومها الوطني المصادف لـ 14  جويلية الداخل، يتحدث عضو فدرالية جبهة التحرير الوطني في فرسا، عنانصياعجزائري لكل ما يأتي من فرنسا، ويقول: “المسؤولون عندنا يقدمون كل شيء لفرنسا، لكنه أحالنا إلى تصريح سابق لأمين عام منظمة المجاهدين السعيد عبادو بخصوص إمكانية مشاركة وفد من الجيش في الاحتفالية، والذي أكد من خلاله أنه تلقى وعودا بعدم مشاركة الجزائر.

أما صاحب مقترح تجريم الاستعمار البرلماني موسى عبدي، فلا يفرق بين يمين ويسار فرنسا، فكلاهما يمثل سياسة واحدة ضد الجزائر ولكن بآليتين مختلفتين، وغرض كل واحد منهما تحقيق مغانم سياسية عبر ورقة الجزائر، ويشرح مفهومه لـالشروق، اليسار يسعى إلى كسب ود الجزائر بنوع من الليونة عبر دعوتنا لمشاركته في احتفاليات 14 جويلية، فهو يستعمل ورقة الدبلوماسية في ذلك، أما اليمين المتطرف فيستعمل المواجهة معنا على المكشوف، كما حدث مع حرق العلم الوطني“.

ورغم تعثر مسعى تجريم الاستعمار الذي قاده موسى عبدي وبعض النواب في المجلس الشعبي الوطني السابق، يؤكد المعني، أن المسعى لم يمت ولكن جرى تأجيله نتيجة للخلافات التي عرفها الأفلان في الفترة السابقة.

فيما يحمل الرئيس السابق لتنسيقية أبناء الشهداء، موسى تواتي، مسؤولية حرق الراية الوطنية على التراب الفرنسي لـالنظام الجزائري، الذي أهان كرامة الجزائريين بحسب المتحدث.

ويرى موسى تواتي، حرق الراية الوطنية، مناورة سياسية، ويؤكد لـالشروق“: “يمكن أن يكون اليسار هو من قام بالعملية، في محاولة منه للتراجع عن دعوة الجزائر لحضور اليوم الوطني الفرنسي“.

وقالت مجلة ليكسبريس، على موقعها الإلكتروني، أمس: وكيل الجمهورية ببورج الفرنسية، قد طلب من الشرطة فتح تحقيق في حادثة حرق الراية، وتظهر مشاهد فيديو نشرتها المجلة الفرنسية، مجموعة من الشبان حاملين العلم الفرنسي، محاطين بشاب كان يرفع العلم الجزائري، ليقوم بعدها بحرقه وإلقائه في نافورة مياه، تحت أهازيج النشيد الفرنسيلامارساياز“.

 من جانبها، واصلت زعيمة اليمين المتطرف، مارين لوبان، تحاملها على الجالية الجزائرية في فرنسا، وقالت لإذاعةأر تي ألأول أمس: “منبع جميع المشاكل، التي تعرفها فرنسا، الجزائريون أو الفرنسيون ذوو الأصول الجزائرية“. و تابعت: “الشعب الجزائري كان قد نال استقلاله، فكيف يعقل أن نستقبل كل هذه الأعداد من المغتربين القادمين من الجزائر“. واقترحت إيقاف هجرة الجزائريين خصوصا والمغاربة بصفة عامة إلى فرنسا.

 

مقالات ذات صلة