الأسود ينعشون الخضر!
يؤشر تتويج منتخب “الكاميرون” لكرة القدم، ليلة الأحد، بكأس إفريقيا الـ 31 في الغابون، على تحوّل مغاير للأوضاع في مجموعة “الجزائر” برسم تصفيات الدور الافريقي الحاسم المؤهّل لمونديال روسيا 2018.
في الفوج الثاني الذي تتصدره نيجيريا (6 نقاط) متقدمة على “الكاميرون” (نقطتان) ثمّ “زامبيا” و”الجزائر” بنقطة يتيمة لكليهما، سيستضيف البطل الافريقي في الجولة الثالثة (28 أوت القادم) نظيره النيجيري، قبل أن يحلّ عليه ضيفا أربعة أيام من بعد، بالتزامن، يتقابل الخضر مع رصاصات “زامبيا” ذهابا وإيابا.
واعتبارا للتموقع الجديد لـ “الأسود التي لا تقهر”، والمعنويات العالية لزملاء “أبو باكار” غداة إنجازهم المظفّر في “ليبرفيل”، فإنّ فرص إجهاز تشكيلة “هيغو بروس” على النسور تبقى جدّ واردة، وهو معطى إن حصل بشكل مزدوج سيعني بعث المنافسة مجددا، خصوصا إذا ما أفلح محاربو الصحراء في استعادة أنفاسهم والنيل من الزامبيين في “لوزاكا” و”البليدة”.
بلغة التوقعات – طبعا بكل تحفظ – سيعني فوز الخضر في المباراتين إياهما، رفع الرصيد إلى سبع نقاط، وفي حال فوز الكاميرون باللقاءين أيضا، سيتضاعف رصيد الأسود إلى ثماني نقاط، وهذا السيناريو – إن تجسّد – هو المثالي للجزائر، وسيعني تواجدها في الوصافة حافزا للتفاوض بقوة مع الكاميرون في لقاء الجولة الخامسة بياوندي (الثاني أكتوبر المقبل)، قبل استضافة “نيجيريا” في السادس نوفمبر القادم.
وحتى لا يقول البعض إننا نمارس “التنجيم”، تبقى كل الاحتمالات واردة، وفي النهاية يخطئ من جزم بأنّ الخضر خسروا رهان ثالث مونديال تواليا، لأنّ لا شيء لُعب في المجموعة الحديدية.