الجزائر
هاجم حنون وحذر من استنساح سيناريو ليبيا ومصر، عمارة بن يونس:

“الأصوليون خطر على البلاد وإذا وصلنا للحكومة سنقضي على الإرهاب في وقت قياسي”

الشروق أونلاين
  • 5558
  • 86
الأمين العام لحزب الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس

حذّر أمس الأمين العام لحزب الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس، لدى استضافته في الحصة السياسية الأسبوعية “تيزي فوروم”، التي تبث على المباشر في الإذاعة الجهوية لولاية تيزي وزو، من عاقبة فوز الإسلاميين الأصوليين في الانتخابات التشريعية المقبلة، لأنهم يحملون -حسبه- برنامجا خطيرا من شأنه أن يمس بأمن البلاد، ويحوّلها من جديد إلى بؤرة تشتّت، كما هو الحال في الجارتين ليبيا ومصر.

 

وقال عمارة أن تصريحاته لا تعبر عن تخوفه من الإسلاميين، إنما هي تعبير عن عدم رضاه لتحويل البلاد مستقبلا إلى بلد بنظام تشريعي إسلامي أصولي، لا يخدم لا مصلحة الشعب ولا مصلحة البلاد، مضيفا أن وقوفه الى جانب مشروع المصالحة الوطنية الذي أطلقه رئيس الجمهورية، لا يمت   بأية علاقة مع الإسلاميين الأصوليين، وإنما كان نابعا من إيمانه بضرورة حقن دماء أبناء الجزائر وإنهاء عشرية من الاقتتال فيما بينهم.

وأطلق بن يونس النار على حنون، مستغربا الحملة التي تشنها عليه في كل خرجاتها السياسية، مشيرا أن هذه الأخيرة تتناقض مع المبادئ التي تناضل من أجلها، حين تدّعي أنها تناضل من أجل السيادة الوطنية للبلاد، وأن خطابها السياسي ضد الإسلاميين فارغ، لأنها سبق لها وأن أمضت على اتفاق “روما” سنة 1995، وطالبت بإرسال لجنة تحقيق أجنبية للتحقيق في ما يحدث في الوطن.

وقال أن سلسلة العمليات الإرهابية والاختطافات التي تشهدها منطقة القبائل، تسبب في تأخير عجلة التنمية بها وفي فرار المستثمرين منها إلى نواحي أخرى من الوطن، وشدّد المتحدّث على ضرورة تدخل الدولة بقبضة من حديد، كما فعلت في باقي ولايات القطر الوطني، ووعد المتحدث في حال فوزه في التشريعيات المقبلة ووصوله إلى الحكومة، بالقضاء على الإرهاب في منطقة الوسط في فترة قياسية

 

مقالات ذات صلة