الجزائر
هددوا بمقاطعة مفتوحة للمستشفيات في 19 من نفس الشهر

الأطباء الأخصائيون في إضراب وطني يوم 4 مارس

الشروق أونلاين
  • 2808
  • 4
الأرشيف

قررت النقابة الوطنية للأطباء الأخصائيين شن سلسلة من الإضرابات الوطنية الدورية اعتبارا من 4 مارس الداخل لمدة ثلاثة أيام كل أسبوع، على أن تختتم بإضراب وطني مفتوح يوم 19 مارس إذا لم تستجب وزارة ولد عباس للمطالب المرفوعة من طرف الشريك الاجتماعي.

وقال رئيس النقابة الوطنية للممارسين الأخصائيين للصحة العمومية محمد يوسفي في ندوة صحفية صباح أمس بالعاصمة، أن خيار الإضراب اتخذ بعد موافقة مندوبي المجلس الوطني من 40 ولاية عبر الوطن، حيث تقرر شن الإضراب أول من ثلاثة أيام، وذلك 4 و5 و6 مارس الداخل، وتسليم إشعار الإضراب للوزارة الوصية ومفتشية العمل صبيحة اليوم، مؤكدا أنه في حال عدم استجابة الوصاية وتقديمها للملموس ستشن النقابة إضرابا ثانيا أيام 11 و12 و13 مارس الداخل أيضا، على أن يتم الشروع في إضراب وطني مفتوح اعتبارا من 19 مارس المقبل إذا لم تقدم الوزارة حلولا ونتائج ملموسة للمطالب التي رفعتها النقابة.

ولخصت نقابة الأطباء الأخصائيين مطالبها في تعديل القانون الأساسي للممارسين الأخصائيين وتحديدا تعديل 12 مادة من أصل 45 تضمنها القانون السياسي، والقضاء على التمييز الحاصل بين الممارسين الأخصائيين إضافة إلى مراجعة النظام التعويضي الذي جاء مخالفا لما تم الاتفاق عليه مع الوصاية شهر جوان 2011، فضلا عن مسابقات الترقية المهنية والانتقال من الممارس الأخصائي المساعد إلى الرئيسي، كما طالبت النقابة أيضا بوضع حد للتمييز في الضريبة على الدخل العام والتي تقدر بـ10 بالمائة لفئة من الممارسين الأخصائيين و35 بالمائة للبعض الآخر، وتخصيص كوطة من السكنات الوظيفية للأطباء الأخصائيين وتمكينهم من الصيغ الأخرى للسكن.

واتهم يوسفي وزير الصحة جمال ولد عباس بالإخلال بوعده وعدم الوفاء به، على اعتبار أنه تعهد في 24 أكتوبر الماضي بعد الإضراب المفتوح للممارسين الأخصائيين، بمناقشة المطالب مع الوزير الأول والرد عليها في ظرف أسبوع، لكن يقول يوسفي مضى أكثر من أربعة أشهر لم نر شيئا بعد، خاصة في ظل العجز الذي يعرفه سلك الممارسين الأخصائيين عبر الوطن.

وانتقد محمد يوسفي أيضا الأحزاب السياسية واتهمها باللهث وراء الانتخابات والحملة الانتخابية وتنصلها من مسؤولياتها في الاهتمام بصحة المواطن، وقال “إن الأغلبية الساحقة من الأحزاب تعيش على كوكب آخر ولا يهمها صحة المواطن وما يكابده من معاناة ولهث وراء الانتخابات والاستعداد للحملة الانتخابية”.

 

 

 

مقالات ذات صلة