بسبب برمجة امتحانات إقصائية دون استدراك الدروس وتجميد رواتبهم
الأطباء المقيمون يؤجلون الفصل في استئناف الإضراب
أجل التكتل المستقل للأطباء المقيمين الفصل في قرار العودة إلى الاحتجاج إلى ما بعد انقضاء شهر رمضان قصد استفتاء جميع الأطباء في انتظار عودتهم من العطلة وانقضاء شهر الصيام الذي يشهد ضغطا كبيرا في مصالح الاستعجالات، حيث استنفر التكتل أعضاءه إثر إعلان بعض اللجان البيداغوجية لتخصصات كليات الطب برمجة امتحانات مصيرية مطلع شهر سبتمبر قبل استدراك الدروس الضائعة بسبب الإضراب ومواصلة بعض مستشفيات ولاية تيزي وزو وسطيف تجميد أجور الأطباء المقيمين رغم استئنافهم العمل.
-
عقد التكتل المستقل للأطباء المقيمين اجتماعا طارئا لمناقشة قرارات اللجان البيداغوجية لبعض تخصصات كليات الطب التي أعلنت بشكل مفاجئ عن تنظيم امتحانات للمقيمين في السنة الأولى مطلع الشهر الداخل دون سابق إنذار ودون استدراك أسابيع الدراسة الضائعة بسبب الإضراب المفتوح للأطباء المقيمين رغم تأكيد البروفيسور عراضة عميد كلية الطب ورئيس ندوة عمداء كليات الطب عدم برمجة أي امتحان قبل استدراك سبعة أسابيع من الدروس الضائعة قصد ضمان تنظيم مسابقة الالتحاق بالتخصص التي حددتها وزارة التعليم العالي يومي 9 و10 أكتوبر.
-
وأكد، أمس، رضوان بن اعمر المتحدث باسم التكتل المستقل للأطباء المقيمين إمكانية العودة إلى الاحتجاجات بداية الدخول الاجتماعي المقبل في حال بقاء دار لقمان على حالها وعدم التزام الوصاية بوعودها وتلبية جميع المطالب المرفوعة من قبل التكتل، وفي مقدمتها إلغاء إلزامية الخدمة المدنية، موضحا أن إجراء الامتحانات المصيرية للمقيمين في السنة الأولى تخصص يتعارض مع ما جاء في محضر ندوة عمداء كليات الطب المنعقد في جوان الفارط، حيث اشترط من أجل انتقال الأطباء في جميع سنوات التخصص استيفاء العام الدراسي للمعايير البيداغوجية والقانونية، فضلا عن تقديم تعهدات بتعويض الدروس الملغاة بسبب الإضراب المفتوح للأطباء المقيمين حيث قدرت الندوة مدة الدروس الملغاة بسبعة أسابيع يتم الشروع في تعويضها ابتداء من مطلع سبتمبر وإلى غاية شهر أكتوبر.
-
وحذر بن اعمر من تلاعب الوصاية بمصير الأطباء المقيمين ومستوى تكوينهم خاصة وأن الأمر يتعلق بمهنة تمس صحة وحياة الجزائريين مباشرة، مجددا تمسك التكتل بمطلب تمديد السنة الدراسية قائلا “وإن كانت الوصاية عاجزة عن تدارك التأخر فلتكن لها الشجاعة على إعلان السنة البيضاء بالنسبة للجميع”، كما وصف المتحدث قرارات اللجان العلمية برمجة الامتحانات الإقصائية مطلع شهر سبتمبر بالمعاقبة المبرمجة للطبيب المقيم وهو ما يخيف الأطباء المقيمين خاصة في تخصصات الجراحة العامة وطب العيون، موضحا أن الامتحانات الإقصائية يحول فيها إعادة السنة في حال الحصول على نقاط ضعيفة وسيؤدي الرسوب إلى الخروج نهائيا من التخصص.