الجزائر
قال إن الحزب‮ "‬مسؤول‮" ‬ولن‮ ‬يقبل بدروس في‮ ‬الأخلاق السياسية

الأفافاس‮: ‬منطقة القبائل منطقة سلام وتسامح

الشروق أونلاين
  • 3713
  • 11
ح.م
شعار الحزب

نظمت الأمانة الوطنية للأفافاس تجمعا بمقر الحزب بالعاصمة تخليدا للذكرى الـ‮ ‬51‮ ‬لتأسيس جبهة القوى الاشتراكية،‮ ‬وكذا أرواح الذين سقطوا في‮ ‬ميدان الشرف عام‮ ‬1963‮ ‬تلبية لنداء الحزب لمواصلة الكفاح لأجل بناء جزائر حرة وديمقراطية‮.‬

وشدد كل من علي‮ ‬لعسكري‮ ‬عضو الهيئة الرئاسية،‮ ‬ومحمد نبو الأمين الوطني‮ ‬الأول في‮ ‬تدخلاتهما على أن الحزب سيواصل نضاله من أجل إعادة الاعتبار لضحايا‮ ‬63‮ ‬رغم رفض إدارة البرلمان دراسة مشروع قانون الاعتراف بضحايا‮ ‬63‮ ‬الذي‮ ‬اقترحته المجموعة البرلمانية للحزب،‮ ‬مبرزين أن المناسبة فرصة للوقوف تحية احترام وثناء لنضال حسين آيت أحمد الذي‮ ‬كرس حياته من أجل جزائر الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان‮.‬

وأبرز محمد نبو،‮ ‬الأمين الأول للحزب على أن الأفافاس،‮ ‬مازال محافظا على المبادئ التي‮ ‬أنشئ من أجلها الحزب،‮ ‬وأن تضحيات مناضليه الذين سقطوا من أجل الديمقراطية مازالت تنير دربه،‮ ‬وخاطب منتقدي‮ ‬الحزب ومتهميه بالتقرب من السلطة،‮ ‬بالقول‮: “‬إن الأفافاس حزب مسؤول لن‮ ‬يغير خطه السياسي،‮ ‬ولن نقبل أي‮ ‬درس في‮ ‬الأخلاق السياسية من أي‮ ‬أحد‮”. ‬ووعد المتحدث بمزيد من العمل التضامني‮ ‬لقيادة الحزب في‮ ‬اتجاه عائلات ضحايا شهداء‮ ‬1963‮ ‬تخليدا لأراوحهم الطاهرة وعرفانا لتضحياتهم‮.‬

ويرى قادة الحزب أنه لا مخرج من الأزمة التي‮ ‬تعيشها الجزائر إلا بتحقيق إجماع سياسي‮ ‬وطني‮ ‬يمكن من خلاله فتح نقاش عميق وهادئ حول الإشكالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي‮ ‬تهم الجزائريين والجزائريات،‮ ‬وأبرز العسكري‮ ‬عزم الأفافاس على المضي‮ ‬قدما من أجل تحقيق الإجماع الوطني،‮ ‬مشددا على أن الأفافاس لن‮ ‬يقصي‮ ‬أي‮ ‬طرف من الفاعلين السياسيين بما فيهم السلطة في‮ ‬مبادرة الإجماع الوطني‮.‬

وندد العسكري‮ ‬في‮ ‬كلمته بمحاولات تشويه منطقة القبائل أمام العالم،‮ ‬وإلصاق تهمة العنف والإرهاب بها،‮ ‬في‮ ‬أعقاب إعدام الرعية الفرنسي‮ ‬إيرفي‮ ‬ڤوردال،‮ ‬وأكد أن المنطقة ليست من أنصار العنف أو الإرهاب،‮ ‬بل منطقة سلام وتسامح،‮ ‬محملا السلطة مسؤولية‮ “‬الانفلات‮” ‬الأمني‮ ‬الذي‮ ‬تعيشه المنطقة‮.‬

مقالات ذات صلة