الجزائر
أمام النظام خياران.. إمّا تحول ديمقراطي أو الانفجار

الأفافاس: الرئاسيات القادمة “مغلقة”

الشروق أونلاين
  • 61
  • 0
الشروق
أحمد بطاطاش السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية

أكد الأمين الأول لحزب جبهة القوى الاشتراكية، أحمد بطاطاش، أن الموعد القادم للانتخابات الرئاسية سيكون “مغلقا”، ومن المستحيل فتح المجال السياسي في غضون ثلاثة أشهر للوصول إلى اقتراع “عام تعددي حر ونزيه”، كما أكد وجود خيارين أمام نظام الحكم، إما الشروع في مسار انتقالي ديمقراطي يضمن نقل السلطة إلى مؤسسات منتخبة، وإما الهروب إلى الأمام وبالتالي الدخول في دوامات من اللا إستقرار والعنف.

وفي افتتاحه للقاء نظمه الحزب حول موضوع “مسارات الانتقال الديمقراطي”، يوما بعد استدعاء الهيئة الناخبة للرئاسيات المزمع إجراؤها 17 أفريل القادم، أكد المسؤول الأول عن الحزب، أنه وحسب رؤية وتحليل هذا الأخير للوضعية السياسية للبلاد، فإن “كل المؤشرات تدل على أن الموعد القادم سيكون مغلقا”، مضيفا بأنه “من العبث والغباء السياسي الاعتقاد بإمكانية فتح المجال السياسي في غضون ثلاثة أشهر للوصول إلى اقتراع عام تعددي حر ونزيه”.

وبعد أن ذكر بالتجارب التي مرت بها الجزائر منذ فتح مجال التعددية عقب أحداث أكتوبر 1988، استعرض السيد بطاطاش، ثلاثة تساؤلات ستشكل صلب النقاش في هذا اللقاء والمتمثلة في “هل عرفت الجزائر حقا مسارا انتقاليا ديمقراطيا”، و”هل الجزائر بحاجة اليوم إلى مسار انتقال ديمقراطي”، و”كيف ومع من يشيّد هذا المسار”، موضحا أن هذا اللقاء يندرج في إطار إثراء النقاش حول المسائل المتعلقة بالرئاسيات وتعديل الدستور، واتخاذ الموقف منها “في الوقت الذي تراه هيئات الحزب مناسبا”.

وأكد الأمين الأول لجبهة القوى الاشتراكية، بأن مسألة الانتقال الديمقراطي “ليست غريبة عن أدبيات الحزب”، مشددا على أهمية هذه المرحلة للانتقال “على أسس صحيحة وسليمة” للمرور إلى نظام ديمقراطي ، موضحا أن الغرض من هذا اليوم ليس استنساخ التجربة لأن “لكل دولة ولكل مجتمع خصوصياته وظروفه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية”، لذا “وجب علينا نحن أن نضع أسس المسار الخاص بنا مع مراعاة المعطيات المتعلقة بالجزائر”.

وأوضح المتحدث أن العالم والمنطقة اليوم يشهدان “حركية تستهدف تغيير الأنظمة”، وأضاف أنه “لن تستطيع هذه الأنظمة الصمود أمامها لأنها “لن تقدر على مواجهة إرادة الشعوب”، التي تريد الحياة في كنف الحرية. واعتبر أنه أمام هذه الأنظمة خياران، وهما إما الهروب إلى الأمام وبالتالي الدخول في دوامات من اللا إستقرار والعنف أو التحول الديمقراطي.

مقالات ذات صلة