الجزائر
قللت من شأن الاستقالة الجماعية لـ 60 إطارا من الحزب

الأفافاس: طابو يريد إنشاء حزب في إطار إصلاحات سياسية يكفر بها

الشروق أونلاين
  • 2676
  • 7
ح.م
علي العسكري

هونت قيادة جبهة القوى الاشتراكية، من الاستقالة الجماعية لـ60 إطارا من الحزب يتقدمهم الأمين الوطني الأسبق كريم طابو، ودعت الأخير إلى احترام الأخلاق السياسية التي يتحدث عنها وإعادة العهدة البرلمانية التي انتخب فيها باسم الأفافاس.

قال المتحدث باسم جبهة القوى الاشتراكية شافع بوعيش، في اتصال مع الشروق” إن استقالة هؤلاء من الحزب لن يكون لها أي تأثير على صورة ومصداقية الأفافاس، الذي سيظل وفيا لمبادئه على حد تعبيره، رافضا وصف المستقلين بالإطارات وإنما أشخاص حاولوا ركوب الموجة، منهم من لم يقبل ملف ترشحه في قوائم الحزب خلال التشريعيات الأخيرة، وأضاف بصيغة تهكمية “إذا لم يتمكن طابو بعد 10 سنوات من قيادة الأمانة الوطنية للأفافاس من حشد سوى 60 شخصا، فهذايدل على عدم مصداقيته وسط المناضلين“.

ووصف بوعيش استقالة الإطارات المعنية بالعملية الاستباقية، كون كريم طابو السكرتير الأول السابق للحزب، يمثل اليوم الخميس أمام اللجنة الوطنية للوساطة وحل النزاعات لمساءلته على مجموعة من المخالفات، أهمها عدم احترام مواثيق الحزب ومبادئه، ورفضه تنفيذ قرارات صادرة عن الهيئات القيادية للحزب، وإخفاء وثائق رسمية مع سوء التسيير المالي للحزب. وأضاف بوعيش بقوله “من المفروض أن يحترم طابو القواعد الديمقراطية ويدافع عن نفسه أمام لجنة الوساطة وحل النزاعات على التهم المنسوبة إليه“.

وتساءل المتحدث عن أي انحرافات سياسية يتحدث السكرتير الوطني الأول السابق للأفافاس، مشددا على أنه إذا كانت هناك انحرافات فليست بحجم انحرافات طابو، حيث أكد المتحدث على أن بحوزة الأمانة الوطنية للأفافاس شريط فيديو يبين حجم انقلاب طابو في مواقفه، ويظهره الشريط بحسب بوعيش في إحدى دورات المجلس الوطني، من أكثر المدافعين عن القيادة الحالية للحزب وخيار المشاركة في الانتخابات، قبل أن ينقلب رأسا على عقب وينتقد الخيارات السياسية للقيادة الحالية، خاصة ما يتعلق بقرار المشاركة في التشريعيات الأخيرة، برغم ترشحه وانتخابه نائبا في البرلمان عن ولاية تيزي وزو، وتوقيعه على التعهد السياسي لمترشحي الحزب

وتابع بوعيش: “طابو كباقي السياسيين الجزائريين.. يتقبلون كل شيء عندما يكونون في منصب المسؤولية، ثم لا يتورعون عن الانقلاب على مواقفهم السابقة عندما يتحولون إلى الجندية”، متهما أطرافا مشبوهة بالوقوف وراء تحركات هؤلاء، وتدفع بهم إلى محاولة تكسير الحزب.

وعبّر الناطق باسم الأفافاس، عن استغرابه من الخطوة التي أقدم عليها السكرتير الوطني الأول السابق للحزب، وقال: “طابو يريد إنشاء حزب سياسي في إطار الإصلاحات السياسية التي أطلقها الرئيس بوتفليقة والتي لا يؤمن بها طابو!”

مقالات ذات صلة