الجزائر
بهدف توسيعها بحثا عن الإجماع المفقود

الأفافاس يبرمج جولة ثالثة من المشاورات

الشروق أونلاين
  • 3488
  • 8
ح.م
شعار الحزب

برمج حزب جبهة القوى الاشتراكية، جولة ثالثة من المشاورات مع الطبقة السياسية والمنظمات الحقوقية والمهنية، وينتظر أن يفرج اليوم عن قائمة جديدة من الأحزاب والشخصيات والمنظمات التي سيلتقي بها بحر الأسبوع الجاري، في إطار مساعيه الرامية إلى إنجاح مبادرته “إعادة بناء الإجماع الوطني”.

ومعلوم أن أطرافا فاعلة سياسيا واجتماعيا لم تتم دعوتها في الجولتين السابقتين، على غرار الغريم، التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، وحركة النهضة وجبهة العدالة والتنمية وحركة الإصلاح، وكبرى المنظمات النقابية، الاتحاد العام للعمال الجزائريين.

وكانت جبهة القوى الاشتراكية قد أطلقت سلسلة من المشاورات مع الطبقة السياسية والمنظمات الحقوقية والمهنية قبل أسبوعين، التقت خلالها بأحزاب موالية للسلطة، وأخرى معارضة لها، غير أنها لم تحقق ما كانت تصبو إليه من تقدم على صعيد “الإجماع الوطني” المأمول، وتجلى ذلك من خلال التصريحات المستهجنة التي أعقبت لقاءاتالجولة الأولى.

وإن بقي موقف حزبي جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي غامضا بشأن مبادرة الأفافاس في انتظار ما تبقى من محطات، إلا أن أحزابا أخرى لها وزنها في الساحة السياسية، على غرار تلك المنضوية تحت مسمى “تنسيقية الانتقال الديمقراطي”، والمتمثلة على وجه التحديد في حركة مجتمع السلم وحركة النهضة وجبهة العدالةوالتنمية والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية.. أو “قطب التغيير” الذي يتزعمه المرشح السابق للانتخابات الرئاسيات في 2004 و2014، علي بن فليس، لم تترد في “فتح النار” على مشروع “إعادة بناء الإجماع الوطني”، معتبرة إياها “محاولة ماكرة” من قبل السلطة لشق جدار المعارضة الذي بدأ يلتف حول عنق النظام.

 

ومن شأن الموقف الذي عبرت عنه أحزاب “تنسيقية الانتقال الديمقراطي” و”قطب قوى التغيير” المنتقد لمبادرة الأفافاس، أن يحطم آمال الطامعين في جلوس الفرقاء السياسيين على طاولة حوار واحدة، لتشخيص دواء مرض الانسداد الذي ينخر جسد الحياة السياسية في البلاد.  

مقالات ذات صلة