الجزائر
أكد مشاركة 36 طرفا في الجولة الأولى من المشاورات

الأفافاس يقترح ذكرى تأميم المحروقات لعقد ندوة الإجماع الوطني

الشروق أونلاين
  • 2178
  • 2
ح.م

اقترح حزب جبهة القوى الاشتراكية، ذكرى تأميم المحروقات في 24 فيفري القادم لعقد ندوة الإجماع الوطني، بعد سلسلة لقاءات جمعت قيادته بأحزاب وشخصيات ومنظمات المجتمع المدني خلال الأسابيع الأخيرة.

وأكد الحزب في بيان له عقب اجتماع لمجلسه الوطني الجمعة أن “يمكن اقتراح تاريخ 23 و24 فيفري 2015 المواق لذكرى تأميم المحروقات لعقد المرحلة الأولى من هذه الندوة وهذا التاريخ رمز لاستعادة ثرواتنا الطبيعية من أجل الأجيال القادمة”.

وحسب الحزب، ستكون المرحلة الأولى للندوة في يومين تخصص لعرض اقتراحات المشاركين في كافة المجالات، مع تعهد كل جانب بالامتناع عن انتقاد أو الحكم على اقتراحات طرف آخر.

وأوضح البيان أن فوجا يشكل بالتنسيق مع المشاركين في الندوة، لضبط خلاصة هذه الاقتراحات التي يقدمها كل طرف قبل عرضها على الندوة الثانية.

وعن قائمة المشاركين في الندوة يؤكد الأفافاس “بحوزتنا مجموعة من الأطراف التزمت بالحضور، سيتم تأكيد ذلك لضبط القائمة”.

وأكدت قيادة الأفافاس أن الجولة الأولى من المشاورات، شارك فيها 36 طرفا من أحزاب وشخصيات وجمعيات ونقابات.

وأوضح البيان أن الأطراف التي التقت بها قيادة الأفافاس، لم ترفض بصفة نهائية  المشاركة في هذه الندوة، حيث طلب بعضها الرجوع إلى الهياكل القيادية أو معلومات أكثر حول مضمون المبادرة أو وجود ضمانات حولها.

وأشار أن علي بن فليس كشخصية وطنية وكذا عبد الرزاق مقري كرئيس لحركة مجتمع السلم، سجلا تحفظات حول المبادرة، فيما أعلن القطب الديمقراطي وكذا هيئة التشاور والمتابعة في بيانين أنهما غير معنيان بها.

وعن حوصلة الإقتراحات التي قدمتها الأطراف المشاركة، أكد الأفافاس أن أحزاب السلطة اعتبرت شرعية الرئيس بوتفليقة غير قابلة للنقاش ورفضت أي حديث عن مرحلة انتقالية، فيما اشترطت أحزاب متحفظة على المبادرة ضرورة إحداث تغيير جدري للنظام لوجود أزمة شرعية في الجزائر.

مقالات ذات صلة