الجزائر
أعلن تأجيل اجتماع الاتفاقية الوطنية إلى 17 فيفري

الأفافاس ينتقد عجز الحكومة عن إعداد استراتيجية لمواجهة حالات الطوارئ

الشروق أونلاين
  • 2681
  • 0
الأرشيف
حسين آيت أحمد الأب الروحي لجبهة القوى الاشتراكية

أعلن حزب جبهة القوى الاشتراكية، عن تأجيل اجتماع الاتفاقية الوطنية إلى يوم 17 فيفري الجاري، بعدما كانت مقررة اليوم للفصل في مشاركته في التشريعيات المقبلة من عدمها، بسبب رداءة الأحوال الجوية التي عرفتها عدة مناطق في البلاد.

 

وأوضح الأفافاس في بيان له أن الاضطرابات الجوية التي ضربت البلاد و”وضعت الناس في محنة لا تطاق”، دفعته إلى تجنيد جميع منتخبيه المحليين ومناضلي الحزب في عمليات تضامنية لصالح المواطنين، ما تطلب من الأمانة الوطنية للحزب تأجيل الاجتماع إلى يوم الجمعة القادم بقاعة   “سيرا ما يسترا” بالعاصمة.

وكانت جبهة القوى الاشتراكية، قد أرجأت قرار الحزب بالمشاركة في الاستحقاقات القادمة إلى تاريخ اليوم خلال اجتماع الاتفاقية الوطنية، وذلك على ضوء ما قررته قاعدة الحزب، بعد فتح نقاش جاد وصريح ومتعدد الآراء في مختلف ولايات الوطن.

وانتقد الأفافاس في موضوع آخر، عجز الحكومة وفشلها في الإعداد للاستجابة لحالات الطوارئ التي تعرفها البلاد من حين لآخر، وغياب العمليات التضامنية العمومية.

وأكدت جبهة القوى الاشتراكية أنه مرة أخرى، كان التضامن العمومي أقل بكثير مما يتطلبه الوضع، وذلك منذ بداية الاضطرابات الجوية التي ضربت البلاد، مشيرة إلى أن ملايين الجزائريين يعيشون في العزلة والحرمان، وانعدام المؤونة.

وأضافت الجبهة أن هذا النقص في الإعداد للاستجابة لحالات الطوارئ، مثير للقلق، وغير قابل للتوضيح، مؤكدة أن السؤال يبقى مطروحا ومفتوحا منذ فيضانات باب الواد في عام 2001، متسائلة عن مصير وعود الدولة في توفير وسائل مواجهة الكوارث الطبيعية للجماعات المحلية، خاصة بعد الاضطرابات الجوية عام 2005؟

واعتبر الأفافاس أنه مهما كانت نوايا المنتخبين المحليين حسنة، إلا أن الكثير من صلاحياتهم بترت بفضل قانون البلدية “سيء النية”، وغير قادرين على تعويض النقص وفشل الدولة، مؤكدا أن الوضع القائم يلح على ضرورة بناء دولة قادرة على الوفاء بمهامها، وهو ما يعني بحسبه ضمان وجود إرادة وطنية للتغلب على العقبات السياسية والبيروقراطية والإدارية.

 

مقالات ذات صلة