الجزائر
تزامنت مع زيارة الوزير الأول الفرنسي إلى الجزائر

الأفافاس ينظم وقفات وطنية في ذكرى اغتيال علي المسيلي

الشروق أونلاين
  • 3059
  • 9
الارشيف
محمد نبو السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكي

سطرت جبهة القوى الاشتراكية، برنامجا وطنيا لإحياء الذكرى 29 لاغتيال قائدها المحامي علي مسيلي، في 7 أفريل 1987، عندما تلقى ثلاث رصاصات في مدخل مبنى شقته بحي سان ميشال، وسط باريس، وقرر الأفافاس أن يكون إحياء الذكرى عبر 17 ولاية بالإضافة إلى العاصمة الفرنسية، حيث ستلقى محاضرات ووقفات ترحم.

ويعد علي مسيلي، من القيادات البارزة في جبهة القوى الاشتراكية، فقد شغل منصب الناطق الرسمي للزعيم التاريخي حسين آيت أحمد، ولعب دورا محوريا في الوساطة بين الدا حسين وأحمد بن بلة، اللذين أسسا معا سنة 1985 بلندن جبهة موحدة للقوى المعارضة في عهد الرئيس السابق الشاذلي بن جديد.

وتتزامن الذكرى 29 لاغتيال علي المسيلي، مع الزيارة التي يقوم بها الوزير الأول الفرنسي مانويل فالس، إلى الجزائر يوم الأحد.

ومعلوم أن قضية اغتيال علي المسيلي، قد سممت العلاقات الفرنسية الجزائرية عندما اعتقلت فرنسا الدبلوماسي الجزائري، محمد زيان حسني، مدير التشريفات بوزارة الخارجية الجزائرية نهاية  2007 وفق مذكرات توقيف دولية أصدرها القضاء الفرنسي، فيما رأت السلطات الجزائرية  يومها أن الأمر لا يعدو أن يكون ابتزازا سياسيا من جانب الفرنسيين.

 

نبو: لا بد من إظهار الحقائق للشعب في قضية شكيب خليل

دافع الأمين العام لحزب جبهة القوى الاشتراكية، محمد نبو، عن مشروع الإجماع الوطني، مؤكدا أن سبب عدم مشاركته في مازفران، يكمن في أن مشروع الإجماع الوطني عندما تم عرضه على الأحزاب آنذاك لم يلق الإجماع بالأغلبية “لهذا لم نشارك”، مضيفا أنه ليس مع  المعارضة وليس مع المولاة بل مع ضرورة إخراج مشروع الإجماع الوطني إلى الشعب ليحتضنه.

وأشار نبو في تجمع شعبي بتلاغمة بميلة، أمس، إلى أن حزبه شرع في تنظيم خرجات ميدانية عبر الولايات للتقرب من مختلف فئات الشعب بغرض شرح مشروعه المتعلق بالإجماع الوطني.

وبشأن شكيب خليل قال نبو إنه يرى من الضروري على الجهات المختصة إظهار الحقائق كما هي للشعب. وبخصوص احتجاج الأساتذة المتعاقدين، أكد تضامن حزبه معهم، مشيرا إلى أن قانون الوظيف العمومي واضح في هذا المجال.

مقالات ذات صلة