الأفلام الجزائرية تنسلخ عن جلدها “إرضاء لفرنسا” في القاهرة
مسلسل نور في كل مكان
اكتسحت ظاهرة المسلسلات التركية عاصمة أم الدنيا القاهرة حيث امتلأت شوارع المدينة بصور مهند ونور في خطوة وصفها عديد من نجوم الوسط الفني في مصر بأنها شاذة وغير مقبولة علما أن الصور تباع بأسعار زهيدة تصل إلى 25 قرشا أحيانا
-
نور ومهند يشاركان في مهرجان السينما بأم الدنيا
-
-
المفاجأة المدوية في القاهرة هذه الأيام، هي قرار المشرفين على مهرجان القاهرة السينمائي استضافة النجمين التركيين نور ومهند في حفل الافتتاح والاختتام، وهو القرار الذي قال عنه رئيس
-
المهرجان عزت أبو عوف في اتصال هاتفي بالشروق أنه “أحيط بضجة أكبر من حجمه الطبيعي حيث أن الأمر لا يعدو أن يكون استضافة نور ومهند فقط لتقديم الحفل وليس تكريما بمعنى الكلمة”، كما رفض أبوعوف الخوض في تفاصيل أخرى والتزم الصمت وعدم الإدلاء بأي تصريحات قبل وأثناء المهرجان متهما الصحافة، بما فيها المصرية، بإصدار أحكام مسبقة وإثارة المشاكل من العدم.
-
من جانب آخر.
-
وفي ظاهرة غريبة وتعد انسلاخا عن الجلد والهوية، قبل المخرجون الجزائريون المشاركون في المهرجان تصنيف أفلامهم وتحديدا “الآذان” و”مسخرة” على أنها فرنسية، رغم أنه في كثير من المرات، ومما عرف عن المصريين تعاملهم مع الهوية بصرامة، فحتى مع يوسف شاهين والذي كانت أفلامه من إنتاج فرنسي تم تقديمها على أنها أعمال مصرية بحتة.
-
للإشارة، فإن انتقادات كثيرة وجهت لمهرجان القاهرة قبل بدايته، خصوصا بعدما تخلى عن رعايته رجل الأعمال الشهير نجيب ساوريس وتراجع المهرجان إلى المراتب الخلفية مقارنة بمهرجانات حديثة النشأة مثل مهرجان أبوظبي.