“الأفلان” هو العمود الفقري للدولة
أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، الخميس، أن مشاركة حزبه في الانتخابات المحلية القادمة هي ضرورية بحكم الأهمية البالغة التي تكتسيها هذه الأخيرة، مضيفا أن الأفلان وجد هذه المرة صعوبة في اختيار مترشحيه، فقد عمل على تشبيب وتجديد القوائم عبر كامل ولايات الوطن لاستمالة الهيئة الناخبة.
رئيس حزب جبهة التحرير الوطني، وفي التجمع الشعبي الذي جمعه مع مناضلي حزبه في إطار الحملة الانتخابية بدار الثقافة مالك حداد بقسنطينة، نوه بالإنجازات التي اكتسبتها الجزائر، بفضل برنامج الرئيس بوتفليقة الطموح، مؤكدا دعم ومساندة حزبه لهذا الأخير، فهو القاسم المشترك مع كل المواطنين والقياديين، لاستكمال مسيرة التشييد والبناء والمحافظة على كل المكتسبات، مطالبا الجميع بالتجند لأجل تحقيقه ميدانيا، وأضاف المتحدث أن حزبه هو الحزب الوحيد الذي يستطيع المحافظة على ما أنجز، لطالما أنه “العمود الفقري للدولة”، ولم يفوت الفرصة ولد عباس، لينوه بالحنكة السياسية للرئيس، التي من خلالها حافظت الجزائر على أمنها واستقرارها رغم ما مر بها من محن.
وأما في رده على كل الأبواق، كما وصفها، التي تقول إن الجزائر “أفلست”، فأكد: “من يقول إن الجزائر “مخنوقة”، نقول لهم إنكم مخطئون، والجزائر هي بخير، بدليل أنها لم تتأثر بما وقع منذ تسع سنوات (أزمة أمريكا، أزمة آسيا والخريف العربي)، وأنها قادرة على دفع أجور موظفيها بما تملكه من دولارات في صندوق الاحتياطات، والمقدرة بـ103 مليار دولار.