-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أعضاء اللجنة المركزية يصادقون على تغيير المكتب السياسي:

“الأفلان” ينصب لجنة الترشحات للانتخابات التشريعية والمحلية

أسماء بهلولي
  • 88
  • 0
“الأفلان” ينصب لجنة الترشحات للانتخابات التشريعية والمحلية
ح.م

أعلن حزب جبهة التحرير الوطني عن تنصيب لجنة الترشحات الخاصة بالانتخابات التشريعية والمحلية المقبلة، عقب مصادقة اللجنة المركزية خلال دورتها العادية الرابعة على 5 لجان أساسية، تمهيدا لدخول الاستحقاقات القادمة، وسط تأكيدات من الأمين العام للحزب، عبد الكريم بن مبارك، على ضرورة اختيار كفاءات نزيهة وقادرة على تمثيل الحزب.
وشدد بن مبارك، في كلمته على هامش أشغال الدورة، الرابعة المنعقدة بمدرسة الفندقة، السبت، على أن “الأفلان” يعول على ترشيح شخصيات متجذرة في المجتمع، تمتلك القدرة على تحمل المسؤولية وخدمة الصالح العام، مشددا على أن باب الترشح مفتوح أمام جميع المناضلات والمناضلين دون استثناء أو تهميش، سواء داخل الهياكل الحزبية أم خارجها، شرط الالتزام بمبادئ الحزب وخدمة مصالحه.
وأوضح الأمين العام أن الاستحقاقات المقبلة تمثل محطة حاسمة واختبارا فعليا لمدى قوة الحزب ومصداقيته، مبرزا أن الانتخابات لا تختزل في عدد المقاعد، بل تمثل بحسبه “معركة سياسية وأخلاقية” تهدف إلى استرجاع ثقة المواطن.
وفي السياق ذاته، شدد بن مبارك على رفض العودة إلى ما وصفه بالممارسات السابقة التي أضرت بصورة الحزب، مؤكدا أن جبهة التحرير الوطني “لن تكون رهينة لطموحات شخصية”، في إشارة إلى ضرورة ترسيخ معايير الشفافية والانضباط داخل الهياكل الحزبية.
وفي قراءته للسياق العام، أشار المسؤول الحزبي إلى أن اجتماع اللجنة المركزية ينعقد في ظرف وطني وإقليمي ودولي حساس، ما يجعله مناسبة لعرض مواقف الحزب وتقييم حصيلة نشاطه بموضوعية، مع العمل على تعزيز المكتسبات واتخاذ قرارات أكثر نجاعة للمرحلة المقبلة، معلنا أن سنة 2026 ستكون سنة انتخابية بامتياز.
واستغل بن مبارك الفرصة لدعوة رؤساء القسمات والمحافظات والخلايا، إلى تكثيف حضورهم الميداني، والتحول إلى فضاءات حية قريبة من المواطن، قادرة على إدارة الحوار السياسي والإنصات لانشغالات المواطنين بمسؤولية وصدق، مؤكدا أن المرحلة لا تحتمل التراخي في أداء المهام.
وفي سياق متصل، وجه بن مبارك رسائل سياسية إلى من وصفهم بـ”دعاة التيئيس والإحباط”، مؤكدا أن الجزائر ماضية بثبات نحو تحقيق نهضتها، وأن هذه الأصوات لن تثنيها عن مواصلة مسارها، مشددا على أن الجزائر “ليست أرضا مستباحة”، في إشارة إلى رفض أي تدخلات أو محاولات للتأثير على خياراتها.
بالمقابل، أعلن الأمين العام عن إجراء تعديلات على تشكيلة المكتب السياسي للحزب، حيث تم إدراج 9 شخصيات جديدة من أصل 12 عضوا، في خطوة تهدف، بحسبه، إلى ضخ نفس جديد في هياكل التنظيم.
وضمت التشكيلة كلا من: أحمد مصطفى، قادة عصام، ڤماز فيصل، عبد الرحمن سوالمي، بن جرمة أسماء خديجة، شيهوب مسعود، بوشارف حميد، سعودي محمد، قاضي دليخ فريدة، مالكي حميد، مكي زليخة، وعماري حسين.
وأكد بن مبارك أن هذه التعديلات ترمي إلى تعزيز ديناميكية الحزب والارتقاء بأدائه السياسي والتنظيمي، بما يمكنه من مواكبة التحديات الراهنة والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
كما أضاف، في هذا الصدد، أن هذا التغيير “لا يُفهم بأي حال من الأحوال على أنه انتقاص من قيمتهم أو تقليل من عطاء القيادات السابقة، وإنما تفرضه ضرورات المرحلة ومتطلبات التجديد وضخ دماء جديدة في هياكلنا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!