رياضة
في ثاني مهمة لـ"خمري" بعد تجربة 92 - 93

الأكاديمي الجنوبي يعود لشحن الرياضة الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 6925
  • 0
ح. م
عبد القادر خمري

أعاد التغيير الحكومي الجزئي، زوال الخميس، “عبد القادر خمري” (62 عاما) إلى قيادة وزارة الشباب والرياضة بدلا عن “محمد تهمي”، وبعيدا عن (حكاية) إعادة دمج الوزارتين، يراهن متابعو الشأن الرياضي على الأكاديمي الجنوبي لإعادة شحن بطاريات الرياضة الجزائرية التي تنتظرها مواعيد حاسمة في غضون الـ15 شهرا المقبلة.

مثلما كان مرتقبا، أعاد الرئيس “عبد العزيز بوتفليقة” إبن “بشار” إلى المنصب الذي شغله بين الثامن جويلية 1992 و21 أوت 1993 زمن حكومة “بلعيد عبد السلام”، وأتت خلافة “خمري (مواليد 23 أكتوبر 1953) لـ”تهمي” بعد شهر ونيف على الإخفاق الجزائري المدوّي في افتكاك شرف احتضان كأس أمم إفريقيا 2017 لكرة القدم.

وأعطت الانتقادات التي طالت جماعة “تهمي” على مدار الأسابيع الأخيرة، انطباعا قويا أنّ أيام الرجل أضحت معدودة،  خصوصا وأنّ الجزائر أخفقت أيضا في معركتي احتضان كأسي إفريقيا لسنتي 2019، رغم تأكيد “تهمي” على أنّ ما سماها “الكواليس” هي من “هزمت الجزائر” وقوله أنّ “التموقع الجزائري كان جيدا وجديا، وملف الجزائر كان متكاملا ويستجيب لكل الشروط الضرورية، لكنّه راح ضحية الكواليس”.

وسيتعين على “خمري” صاحب “ليسانس” في التاريخ من جامعة وهران، والحائز على شهادة دراسات معمّقة في العلوم السياسية والاتصال من جامعة باريس، التفكير في إيجاد حلول للرياضة الجزائرية، وفي مستقبل الشبيبة الجزائرية التي تحتاج إلى المساعدة والمساندة والاهتمام، فـ 75 بالمائة من تركيبة المجتمع الجزائري شباب وكلهم يحبون ممارسة الرياضة وبمساعدتهم ونُصحهم، سيتم استكشاف وصقل أبطال الغد، ليس فقط في كرة القدم بل في كل الاختصاصات.

أدوية ضرورية لمنظومة مريضة

ليس بخاف، أنّ رياضتنا مريضة، وهناك عمل كبير ينتظر “خمري” الذي سيكون مطالبا بالبحث عن الأفكار وإيجاد الحلول حتى يتم تفعيل وثبة نخبوية حقيقية على درب ابتعاث الرياضة الجزائرية اعتبارا من أولمبياد 2020، والنسج على منوال الإصلاح الرياضي في 1977 الذي أثمر أبطالا في العديد من التخصصات الرياضية، وما أعقب ذلك من ملاحم بلومي – ماجر – عصاد، فضلا عن مرسلي، بولمرقة، يحياوي، قرني، حماد، مرّاح والراحل “سلطاني”.

ويرى مراقبون باستعجالية الانتصار إلى تكوين مُمنهج، والبحث في الأحياء الشعبية كما في المناطق البعيدة عن المواهب التي يمكنها خلافة مرسلي وبولمرقة ونجّال وفرجاني وبوشابو وغيرهم من أساطير الرياضة الجزائرية .

أهداف عاجلة

يشهد عام 2015، عدة مواعيد رياضية تحضرها الجزائر، حيث سيحاول المنتخب الجزائري الأولمبي العودة إلى الأضواء، عبر بلوغ أولمبياد “ريو”، وتخطي رحلة التصفيات بنجاح اعتبارا من جوان المقبل.

ويسعى مبارزو الجزائر للبروز في كأس العالم للعبة المقررة في الجزائر بين السادس والثامن فيفري الداخل، في موعد حاسم في رحلة التأهل إلى الأولمبياد البرازيلي.

وستكون النخبة الجزائرية مدعوة لقول كلمتها في بطولة العالم للملاكمة التي ستحتضنها قطر (5 – 18 أكتوبر 2015)، وهو موعد مؤهّل إلى أولمبياد 2016، وسيغدو الصيف القادم مميّزا للجزائر التي ستخوض الألعاب العربية الـ13، التي لم يتم حسم هوية مستضيفها بعد اعتذار لبنان، كما سيكون للنخبة الوطنية استحقاق آخر وهو الألعاب الإفريقية الـ11 في الكونغو الديمقراطية (4 – 19 سبتمبر 2015) ثمّ الأهمّ وهو الألعاب الأولمبية بـ”ريو” (5 – 21 أوت 2016).

مقالات ذات صلة