الجزائر
مع اقتراب عيد الفطر

الألبسة التركية تجتاح الأسواق الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 12680
  • 20
ح.م

اجتاحت الألبسة المستوردة من الخارج السوق الجزائرية وذلك أياماً قبل حلول عيد الفطر حيث تتوافد العائلات في هذه الأيام وبعد الإفطار على شراء ألبسة العيد؛ ففي الوقت الذي يكتفي فيه بعض الفقراء بالألبسة المحلية او باللجوء لـ”الشيفون” هناك فئة يلهثون وراء الموضة وأجود الأزياء العصرية ..والجزائريون وأكثرهم الجنس اللطيف تأثروا بصورة واضحة بالمسلسلات التركية وأزياء أبطالها مما جعل التجار هذا العام يهتمون ببيع الألبسة التركية إلى درجة أنها أصبحت تمثل 55 بالمائة من الألبسة المستوردة.

وحسب معطيات مركز الإحصاء والإعلام الآلي للجمارك فإن الجزائر دفعت سنة 2012، 38 مليون دولار أي ما يقابل 294.74 مليار سنتيم لاستيراد الألبسة التركية للرجال والنساء. وبلغ المبلغ المالي خلال السداسي الأول لسنة2013  أكثر من 168 مليار سنتيم لاستيراد هذه الألبسة لتصبح بذلك تركيا أهم بلد مصدر للافرشة والألبسة خلال السنوات الأخيرة، ولا ينكر احد أن المسلسلات التي ينتجها هذا البلد والتي أصبحت تدبلج للعربية لها تأثير قوي على جعل كل ما هو تركي موضة.

وفي جولة استطلاعية قادت “الشروق” ليلا إلى محلات بالعاصمة تحدث لنا التجار المستوردون للألبسة عن شغف الجزائريين هذا العام بالألبسة التركية والإسبانية خاصة ميسوري الحال، وقال هؤلاء إن الجنس اللطيف الأكثر تعلقا بما هو تركي .

ولا يعود حسب السيد حسان الذي يملك محلا بحسين داي، خصيصا لبيع الألبسة التركية، سبب اهتمام الجزائريين بإنتاج هذا البلد لتأثرهم بالمسلسلات التركية فقط، في رأيه فإن نوعيتها الجيدة وأثمانها المعقولة تجعلها في متناول المواطن الجزائري البسيط.

وثمّن غالبية التجار عمليات استيرادها لأنها سهَّلت عليهم الكثير من الأمور وإن سفرهم إلى تركيا لاقتناء هذه الألبسة بحكم جودتها وأثمانها المعقولة حقق لهم الكثير من الربح. وفي محل لامرأة في الجزائر الوسطى قالت أنها مندهشة من الاهتمام البالغ لدى الجزائريات هذا العام بالموضة التركية وأشارت إلى أن الاهتمام لا يقتصر على الألبسة بل كل ما هو تركي.

مقالات ذات صلة