التقنيون والجاهزية البدنية للمنتخب الوطني
الأمريكان أقوياء،، والخضر مستعدون لرفع التحدي
قبل بعض ساعات من المباراة الكبيرة التي ستجمع هذه الأمسية الخضر ومنتخب الولايات المتحدة يطرح بعض الاختصاصيين للنقاش مسألة جاهزية رفاق كريم زياني وقدرتهم على تحمل الوتيرة التي ستفرضها المباراة، والمنافس الأمريكي المعروف بقوته البدنية الكبيرة واستعداده الكبير على تخطي كل العقبات،
ورغم صعوبة المهمة قال لنا التقنيون من خريجي المعاهد العالية المتخصصة على غرار بوعلام لعروم عضو اللجنة التقنية الوطنية وكمال يخلف العضو بنفس الهيئة واللذان كانا حاضرين مع الخضر في نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة بأنغولا، حيث تكفلا أنذاك بمعاينة منافسي الخضر، قبل أن توفدمها الفاف إلى سلوفينيا ولندن لمعاينة المنتخبين السلوفيني والإنجليزي في المباراتين الوديتين اللتين لعبهما يوم 13مارس المنصرم.
- لا خوف على الجاهزية بالنسبة لـ”الخضر”
- وقال لنا بوعلام لعروم أن مشكل الجاهزية غير مطروح في اعتقاده بالنسبة للمنتخب الوطني، لأن الطاقم الفني الوطني سارع لبرمجة حصة للاسترخاء في اليوم الموالي للمباراة الأخيرة، أي يوم السبت، حيث تمكن الفريق مثلما أكده زميله كمال يخلف من إراحة العضلات وتمكن اللاعبون من التخلص من عامل الإرهاق، ويضاف ذلك على حد قول يخلف إلى حصص التدليك والحمام التي خضع لها اللاعبون بعد نهاية المباراة سواء في غرف حفظ الملابس أو في الفندق، وأضاف لعروم ان الحل الوحيد لتفادي تأثير الإرهاق يكمن في برمجة حصة خفيفة بعد المباراة، وكلما تتأخر هذه الحصة كلما تطول مهلة الإسترجاع.
- هذا وكشف لنا كمال يخلف ان الجاهزية البدنية تعتمد أيضا على الجانب الطبي الذي يلعب دورا هاما في مثل هذه الفترات الصعبة، حيث المدة قصيرة جدا بين مباراة وأخرى وأيضا بحكم برمجة المونديال في نهاية الموسم، أي بعد موسم طويل جدا من الكد والجد، لذا قال محدثنا الحصص الطبية التي تبرمج لفائدة اللاعب مباشرة بعد نهاية كل مباراة في مثل هذا الظرف هامة جدا.
- نحن من يفرض الوتيرة لا المنافس
- وفي نفس النطاق وفيما يخص تخوف البعض من وتيرة اللعب التي غالبا ما يفرضها المنافس الأمريكي، قال لنا لعروم من موقعه كخبير في كرة القدم أن المنتخب الوطني مطالب بفرض وتيرة ونسق اللعب لا المنتخب الأمريكي، فهذا الأخير هو المطالب بالتكيف مع نسق اللعب الذي سيفرضه عليه المنتخب الوطني من موقع تحضير الخضر النفسي، فلو كان الخضر- قال لعروم- يريد الفوز بالمباراة فما عليه سوى التحلي بالروح اللازمة لذلك، وأقصد كما أضاف الإرادة والرغبة في الفوز، وتكون متبوعة على حد قوله بمردود جيد ووتيرة هو من يفرضها فوق الميدان لا العكس.
- القوة البدنية لا تكفي الأمريكان
- وعن نفس التساؤل، قال لنا كمال يخلف أن المنتخب الأمريكي قوي جدا من هذا الجانب، لكن لا يعني أن الخضر سيستسلمون، والدليل أن الخضر لم يكشفوا لحد الآن أي نقص من هذه الناحية، بدليل أن اللاعبين انهوا المباراتين الماضيتين في لياقة جيدة، كما أنهم خضعوا لبرنامج تحضيري علمي خلال تواجدهم في سويسرا وألمانيا وأيضا في جنوب إفريقيا، ولا شك ان سعدان كما قال يعرف جيدا تسيير مثل هذه المراحل الصيفية التي تفرض عليه تسيير المرحلة بتمارين وبرنامج بسيط لا مكثف.