الجزائر
أساتذة احتجوا على الوضعية الكارثية للمدارس

الأمطار تزيد من حدة الإضراب في يومه الثاني

نشيدة قوادري
  • 1196
  • 0
أرشيف

واصل الأساتذة إضرابهم الوطني المتجدد أسبوعيا، إذ اتسعت رقعته في اليوم الثاني والأخير منه، عقب انضمام العديد من المربين للحركة الاحتجاجية، للتنديد بالوضعية الكارثية التي آلت إليها المؤسسات التربوية، بسبب تسرب المياه إليها في المدة الأخيرة جراء التساقط الغزير للأمطار.

وتوقف الأساتذة الأربعاء، عن العمل في اليوم الثاني من الحركة الاحتجاجية، التي دعت إليها نقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية “الكناباست”، والتي دعت إلى التصعيد وقررت عدم التراجع عن خيار الإضراب إلى غاية تلبية المطالب المرفوعة، إذ تم تسجيل انضمام أساتذة التعليم الابتدائي للإضراب بعد النسبة الضعيفة نوعا ما التي سجلت في اليوم الأول، وذلك احتجاجا على الوضعية الكارثية التي آلت إليها المدارس الابتدائية، إذ لم تعد صالحة للتدريس ولاستقبال التلاميذ بسبب تسرب المياه إلى الأقسام والساحات، وأضحى من الصعب الالتحاق بها بعدما تحولت إلى برك من المياه، الأمر الذي دفع بمديري المؤسسات التربوية إلى تسريح التلاميذ وإعفائهم من الدراسة إلى حين تحسن الطقس والانتهاء من الترميمات اللازمة.

ومن جهتها، أعلنت نقابة “الكناباست” تمسكها بمطالبها المرفوعة، حيث طالبت السلطات العمومية الوزارة الوصية بضرورة تسوية عديد الوضعيات العالقة في جوانبها المهنية والتربوية والاجتماعية، خاصة ما تعلق بتحسين القدرة الشرائية التي تعرف تدنيا خطيرا وغير مسبوق، مما يستوجب رفع الأجور للأستاذ بما يتوافق مع ترقية مكانته المادية والمعنوية، وجعله في أريحية اقتصادية واجتماعية. بالإضافة إلى إيلاء ملف السكن للأستاذ أولوية قصوى، باعتباره وسيلة أساسية وضرورية تضمن استقراره وحسن أدائه لمهامه النبيلة وتصون وتحفظ كرامته.

وكذا التمسك بمطلب استرجاع التقاعد النسبي والتقاعد دون شرط السن، وكذا ملف الخدمات الاجتماعية وملف طب العمل، وملف تحيين منحة “تعويض المنطقة”. إلى جانب تحصين وحماية الحريات النقابية، والمطالبة برفع التضييق الممنهج على النشاط النقابي، واستنكار اللجوء إلى توظيف المحاكم ضدّ النقابيين.

مقالات ذات صلة