العالم

الأمم المتحدة: أزمات المنطقة تنافس المساعدات للفلسطينيين

الشروق أونلاين
  • 1025
  • 0
ح م
أطفال فلسطينيون يلهون في حي الشجاعية شرق مدينة غزة - 3 فيفري 2016

أعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء، من رام الله في الضفة الغربية المحتلة، إن الحاجات الهائلة للمساعدات الإنسانية التي ولدتها أزمات سوريا واليمن تشكل “منافسة” لجمع الأموال للاجئين الفلسطينيين.

من جهة أخرى، حذرت مسؤولة فلسطينية من أن أي نقص في المساعدات قد يؤدي إلى “انفجار” الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

وصرح “بو شاك” ممثل المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة في غزة، إن نزاعات اليمن وسوريا وغيرهما في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى خفض الهبات إلى الفلسطينيين.

وقال المسؤول: “بالفعل هناك منافسة كبيرة، ومشاكل في المفاوضات (الفلسطينية) وغياب للتنمية”، وذلك في إطار توجيه نداء إلى جمع 571 مليون دولار للفلسطينيين في غزة والقدس الشرقية والضفة الغربية في 2016.

وأراد شاك الإشارة إلى مفاوضات المصالحة بين حركتي فتح الحاكمة في الضفة الغربية وحماس في قطاع غزة، التي لم تفض إلى نتيجة ملموسة.

ويخشى عدد من الدول من إساءة إدارة الأموال المخصصة للفلسطينيين، فيما حولت دول أخرى ميزانياتها للمساعدات نحو أزمة المهاجرين في أوروبا.

كما كشف شاك عن خطر أزمة تمويل جديدة، مذكرا بما حدث في 2015 عندما أوشكت الأونروا على عدم فتح مدارس اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة والأردن ولبنان.

لكنه اعتبر أن “الالتزام وأهمية مواجهة هذا الوضع ما زالا أقوى من أي وقت مضى في أوساط المانحين”.

من جهة أخرى، أنذرت دانا عريقات المسؤولة في وزارة التخطيط الفلسطينية، بأن تخفيض التمويل للتنمية ودعم الميزانية قد يأتي بعواقب وخيمة.

وقالت “إن لم نلب حاجات هؤلاء (الفلسطينيين) فسينفجر الوضع على ما يجري في سائر المنطقة”. وأضافت “لذلك فإن دعم المانحين في هذا الوقت حيوي فعلاً”.

ويرمي نداء الأمم المتحدة إلى مواجهة الأزمة الإنسانية الخطرة ولا سيما في قطاع غزة الخاضع لحصار الاحتلال الإسرائيلي وتعرض في 2014 للتدمير جراء عدوان الاحتلال.

مقالات ذات صلة