العالم

الأمم المتحدة: سوريا أصبحت “غرفة تعذيب”

الشروق أونلاين
  • 1636
  • 0
ح م
الأمير زيد بن رعد الحسين المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة - 27 فيفري 2017

دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الثلاثاء، إلى إخلاء سبيل عشرات الآلاف من المحتجزين في سجون سورية وقال إن تقديم مرتكبي الجرائم بما فيها التعذيب للمحاكمة أمر ضروري للتوصل إلى سلام دائم.

وقال الأمير زيد بن رعد الحسين أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: “إلى حد ما أصبحت البلاد كلها غرفة تعذيب ومكاناً للرعب الوحشي والظلم المطلق“.

وأضاف في بداية اجتماع المجلس لبحث الوضع في سوريا: “لا بد من ضمان المحاسبة والتوصل إلى الحقيقة وتقديم التعويضات إذا كان للشعب السوري أن يتوصل للمصالحة والسلام. لا مجال أمامهم للتفاوض“.

وناشد الأمير زيد الأطراف المتحاربة، أن توقف التعذيب والإعدامات وتخلي سبيل المعتقلين أو على الأقل توفر المعلومات الأساسية عنهم من “أسماء المحتجزين وأماكن وجودهم ومكان دفن من توفوا منهم“.

وأبدى أسفه لاستخدام حق النقض (الفيتو) مراراً لإجهاض المساعي الرامية لإنهاء “هذه المذبحة التي لا معنى لها” وذلك في إشارة إلى قرارات روسيا والصين استعمال الفيتو ضد قرارات لمجلس الأمن الدولي في عدة مناسبات منذ بدأت الحرب.

وأشار زيد إلى أن الصراع المستمر منذ ست سنوات بدأ عندما اعتقل مسؤولو الأمن مجموعة من الأطفال وعذبوهم بعد أن كتبوا شعارات مناهضة للحكومة على جدار مدرسة في مدينة درعا.


النظام قصف مصادر المياه في دمشق

من جهة أخرى، قالت لجنة تحقيق دولية مستقلة تابعة للأمم المتحدة، الثلاثاء، إن القوات الجوية السورية قصفت عمداً مصادر المياه في دمشق في ديسمبر، مما يصل إلى حد جريمة حرب قطعت إمدادات المياه عن 5.5 مليون شخص يعيشون في العاصمة وحولها.

وقالت اللجنة، إنها لم تعثر على أدلة على تعمد الجماعات المسلحة تلويث إمدادات المياه أو تدميرها كما زعمت الحكومة السورية حينها.

مقالات ذات صلة