تعزيزات أمنية حول المنشآت النفطية بالمنطقة الشرقية
الأمن السعودي يُطلق الرصاص على متظاهرين بالقطيف
أكدت مصادر أمنية سعودية أنه تم تعزيز الإجراءات الأمنية حول شركة ”ارامكو” السعودية ومنشآتها النفطية بالمنطقة الشرقية، ذات الأغلبية الشيعية، تحسبا لأية أعمال تخريبية.
- واعتبرت نفس المصادر أن الإجراء الأمني الأخير “اعتياديا في مثل هذه الظروف” في هذه المنطقة من المملكة، حيث توجد أهم آبار النفط لاكبر منتج في أوبك والتي تشهد مظاهرات واحتجاجات في الآونة الأخيرة.
- وتعد شركة أرامكو السعودية الحكومية من أكبر شركات النفط في العالم وتحتل المرتبة الأولى عالميا في مجالات احتياطيات النفط الخام وإنتاجه.
- وكانت مصادر سعودية قد ذكرت أن عشرات المتظاهرين خرجوا في مسيرة سلمية أمس، الجمعة، من مسجد أئمة البقيع في الأحساء شرق السعودية، إلا أن قوات الأمن فرقتهم ولم تنتج عن ذلك أية إصابات، بينما في القطيف المجاورة عمد بضعة أشخاص إلى تكسير واجهات لمحال تجارية.
- وتمركزت الشرطة في ساحة القلعة وسط القطيف تحسبا لأي تظاهرات محتملة، وسط انتشار أمني وتحليق مروحيات في سماء الأحساء والقطيف وحي العنود بالدمام على ارتفاعات منخفضة.
- وانتشرت قوات الأمن السعودية بكثافة في أنحاء متفرقة من العاصمة السعودية
- الرياض تحسبا لمظاهرات كان نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي قد دعوا إلى تنظيمها أمس، للمطالبة بانتخاب أعضاء مجلس الشورى والإفراج عن المعتقلين السياسيين وبحرية التعبير والتجمع في المملكة.
- وتأتي هذه التطورات عقب مظاهرة شارك فيها نحو 200 شخص شهدتها مساء الخميس مدينة القطيف (شرق) أصيب خلالها ثلاثة من المتظاهرين بإصابات خفيفة نتيجة إطلاق رصاص من قبل قوات الأمن وتم نقلهم إلى المستشفى العسكري في الظهران وسط إجراءات أمنية مشددة، فيما أصيب رجل أمن من قوات الطوارئ الخاصة وجرى نقله بطائرة الإخلاء الطبي
- إلى الرياض، ولوحظ أن المتظاهرين عمدوا أمس، إلى رمي الزجاجات الحارقة والأحجار من فوق المنازل على رجال الأمن.
- وقال شهود عيان اليوم إن قوات أمن مؤلفة من الشرطة ومكافحة الشغب تواجدت في المدن الشرقية التي تقطنها غالبية شيعية بأعداد قليلة، إلا أن الطائرات العمودية تجوب سماء المنطقة بشكل مكثف منذ الصباح.
- وذكرت السلطات السعودية أنه تم مرارا خلال الأيام الأخيرة حظر التجمعات والتظاهرات في المملكة وبأن الشرطة مخولة للتدخل لفرض احترام القانون.