الجزائر
بعد تهجّم سلفيين على الجزائريين في تصريحاتهم

الأمن التونسي يتخذ إجراءات أمنية مشددة على الحدود لضمان تنقل الجزائريين

الشروق أونلاين
  • 7689
  • 5
ح.م

شهدت حركة دخول المسافرين الجزائريين على متن سياراتهم الخاصة إلى الأراضي التونسية، على مدار الأيام الثلاثة الأخيرة، إجراءات أمنية مشددة، على مستوى المراكز الحدودية بالجهة الشرقية للوطن. وكشف مواطنون جزائريون اعتادوا على السفر إلى تونس بصفة مستمرة، منذ عدة سنوات، أنهم لم يشهدوا مثل تلك الإجراءات الأمنية المشددة من طرف حرس الحدود التونسيين، منذ عدة سنوات وحتى في عز أيام الثورة التي أطاحت بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

وأضافوا، في اتصالهم بـ”الشروق”، أن شرطة الحدود التونسية كثفت من إجراءات التفتيش وتحديد الهوية، وأوصت أصحاب المركبات بعدم نقل أي شخص في الطريق، منعا لتنقل عناصر حركة أنصار الشريعة من التسلل نحو العاصمة تونس، أو بعض الضواحي تحسبا للتجمع الذي كان مقررا عقده أمس بمدينة القيروان بحضور العديد من السلفيين من مختلف دول العالم الإسلامي.  

 ..وهو ما خلق نوعا من الاحتقان بين أنصار التيار السلفي والحكومة التونسية التي أعلنت قبل أيام عدم الترخيص لإقامة هذا التجمع، وحذرت السلفيين من مغبة الدخول في مواجهات مع رجال الشرطة قد تدخل على إثرها تونس في دوامة من العنف والفوضى.

ولجأت الحكومة التونسية إلى اتخاذ جملة من الإجراءات الأمنية عند المراكز الحدودية مع الجزائر بغرض توعية المسافرين الجزائريين بتوتر الوضع الأمني في تونس، وعدم مجازفتهم بزيارة بعض المدن التي قد تشهد توترا أو أحداث شغب ومواجهات بين جماعة أنصار الشريعة وقوات الأمن التونسي قد يذهب ضحيتها بعض الجزائريين، خاصة بعد أن تعالت في الأيام الماضية بعض الأصوات من داخل التيار السلفي التونسي واتهمت صراحة النظام الجزائري بالتدخل في الشأن الداخلي لتونس. كما عززت قوات الأمن التونسي تواجدها عند بوابات الجهة الغربية لتونس على حدودها مع ليبيا.

مقالات ذات صلة