الأمن الفرنسي “يُدلّل” المشجّعين البرتغاليين ويقسو على الجزائريين
تجرّأت مسؤولة حكومية فرنسية سابقة على قول الحقيقة، وأكدت أن سلطات بلادها تُعامل الأنصار الجزائريين بقُسوة، مقابل “تدليل” نظرائهم البرتغاليين.
واحتفل أنصار منتخب البرتغال بصخب في كبرى شوارع مدن فرنسا، بعد تتويج منتخب بلادهم بلقب بطولة أمم أوروبا ليلة الأحد الماضي، على نظيره الفرنسي مستضيف الدورة، دون تعرّضهم لأذى الأمن الفرنسي.
وطرح مُنشّط إحدى البرامج السياسية بقناة “إ. تيلي I- Téle” الفرنسية – في أحدث عدد له – سؤالا على الوزيرة الفرنسية السابقة “راما ياد”، حول طريقة معاملة الشرطة الفرنسية للمناصرين الجزائريين، لو فاز “محاربو الصحراء” على “الديكة” وخرج الجزائريون يحتفلون بصخب في كبرى شوارع فرنسا، فجاء رد السياسية “راما ياد” – بلا استعمال لغة الخشب – بأن الأمن الفرنسي كان سيقسو عليهم، عكس البرتغاليين الذين تركهم يحتفلون كما يحلو لهم (شريط الفيديو المُرفق أدناه).
وسبق للسياسية “راما ياد” (39 سنة) أن ترأّست وزارتي حقوق الإنسان والرياضة بفرنسا ما بين 2007 و2010. علما أنها من أصول سنيغالية.
ويأتي هذا الإعتراف من مسؤولة حكومية فرنسية، ليُثبت عنصرية ساسة وإعلام هذا البلد، والإزدواجية في الخطاب والمعاملة التي يُمارسونها تجاه المُهاجرين المُقيمين بفرنسا، خاصة الجزائريين، والعرب والمسلمين عامة.