العالم
بعد يومين من تصفية 13 إخوانياً خارج القضاء

الأمن المصري يعذب قيادياً إخوانيا حتى الموت

الشروق أونلاين
  • 7212
  • 0
ح.م

قالت مصادر في جماعة الإخوان المسلمين إن قوات الأمن المصرية قتلت القيادي بالجماعة بمحافظة السويس ورجل الأعمال طارق خليل، بعد أسبوعين من اختفائه قسريا.

وأضافت المصادر، وفقاً لـالجزيرة، أن قوات أمنية تابعة للجيش اختطفت خليل ومعه عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين محمد سعد عليوة في أول يوم من رمضان، وتعرض الاثنان لتعذيب شديد في مقر احتجاز سري تابع للجيش لم يتحمله خليل وتوفي على إثره.

وذكرت المصادر أنه تم إخفاء جثمان خليل في مشرّحةزينهمبمستشفى وسط القاهرة منذ خمسة أيام.

وأوضح محمد طارق خليل، ابن القيادي الإخواني، أن العائلة لم تكن تعلم شيئا عن مكان وجوده منذ أسبوعين، حين اعتقلته السلطات برفقة عليوة في الأول من رمضان.

وأضاف أن العائلة سمعت عن وجوده في أحد أقبية جهاز أمن الدولة، لكنها علمت قبل عدة ساعات فقط بوجود جثمانه في مشرّحة. وأكد خليل أنفاعل خيروهو أحد عمال المشرحة، اتصل به وأبلغه بنبأ وفاة والده.

وأكد محمد أن الجثمان عليه آثار تعذيب شديد صعقاً بالكهرباء في أماكن متفرقة من جسده، وأنه قد تمّ تشريحه، مشيرا إلى أن الجثمان بقي في المشرحة من يوم 28 جوان، حتى 3 جويلية، دون إخطار العائلة بشيء.

وعند السؤال، علمت العائلة أن الجثمان أوتي به من مستشفى قصر العيني عن طريق مركز شرطة مصر القديمة، وقال محمد إن هذا يحدث فيدولة الظلم والقهر، حيث لا احترام لأيّ شيء“. وحمّل محمد، أجهزة الأمن مسؤولية الواقعة، مؤكدًا أن والده كانيحظى بحب واحترام الجميع، وأنه لم يشارك في عمليات عنف، ولم يرتكب أي جرائم من أي نوع حتى وفاته“. وكان خليل يتولى مسؤولية لجنة التنمية في جماعة الإخوان المسلمين.

يأتي ذلك بعد أن قالت عائلات 13 من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين إن قوات الأمن قامت بتصفيتهم بالرصاص بعد ساعات من اعتقالهم الأربعاء غرب القاهرة.

وأظهرت صورٌ للضحايا في مشرحة المستشفى وجود أثر حبر على أصابعهم جراء أخذ البصمات الأمنية لهم أثناء اعتقالهم على ما يبدو، قبل تصفيتهم جسدياً خارج إطار القضاء، وهو ما يُعدّ جريمة ضد الإنسانية في مفهوم القانون الدولي.

وجرى تشييع هؤلاء الضحايا وسط حالة من الغضب، وحذرت جماعة الإخوان المسلمين عقب اغتيال قادتها مما وصفته بغضب القطاعات المظلومة والمقهورة.

مقالات ذات صلة