الجزائر
أعضاء من اللجنة قرروا المبيت داخله لتجنب التصادم مع الأمن

الأمن يحاصر المقر المركزي للأفلان ويطالب المناضلين باخلائه

الشروق أونلاين
  • 6080
  • 10
الأرشيف

أعلمت مصالح أمن ولاية الجزائر، أمس، جناح عبد الرحمان بلعياط، منسق المكتب السياسي للأفلان، بقرار غلق مقر الحزب بأعالي حيدرة اليوم لأسباب تنظيمية. وطالبت الشرطة المعنيين بضرورة تسهيل مهامهم والحيلولة دون وقوع أية مشاكل، قبل أن تصل تعليمات جديدة جعلت الأمن ينسحب ويتراجع.

 

من جانب آخر، أكد عدد من أعضاء اللجنة المركزية، جناح بلعياط، قبل أن يصدر قرار مجلس الدولة، أنهم سيقضون ليلتهم داخل المقر المركزي من أجل عقد الدورة اليوم وفي ظروف عادية، ما لم تتدخل مصالح الأمن لإخراجهم بالقوة. وفي اتصال معه، رفض قاسة عيسى التعليق على القرار وقال إنه لا علم له بالأمر، في حين رجحت مصادر متابعة أن تكون أوامر قد أصدرتها قيادة الأمن للحيلولة دون عقد الاجتماع الموازي لعدم حصول أصحابه على الرخصة القانونية، وإجبار أنصار بلعياط على الالتحاق بفندق الأوراسي.

ومعلوم أن اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني التي كان مزمعا اجتماعها اليوم وغدا في دورة لانتخاب أمين عام جديد للحزب خلفا للأمين العام السابق، عبد العزيز بلخادم، الذي سحبت منه الثقة في 31 جانفي الفارط، وفي حال لم يطبق حكم مجلس الدولة فستنعقد في ظروف استثنائية بسبب التنازع الذي بلغ أوجه بين طرفي الصراع اللذين يسعى كل منهما لفرض رأيه على أساس أنه الشرعي والقانوني. وزادت حدة الأزمة في أعقاب الدورة الأخيرة للجنة المركزية والتي عرفت سحب الثقة من بلخادم كأمين العام للحزب وشغور منصب الأمانة العامة لقرابة السبعة أشهر، حيث ظهر جناحان متصارعان: الأول يقوده رئيس مكتب الدورة السادسة للجنة المركزية، أحمد بومهدي، الذي حصل مؤخرا على ترخيص لاستدعاء اللجنة المركزية للحزب من وزارة الداخلية وولاية الجزائر لعقد الاجتماع اليوم وغدا بفندق الأوراسي، في وقت دعا المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني إلى عقد دورة استثنائية للجنة المركزية في نفس التاريخ دون ترخيص بمقر الحزب في أعالي حيدرة بعد أن تعذر على جناح بلعياط تأجير قاعة فندق الرياض بسبب “حفل زفاف”، قبل أن تقرر السلطات منع عقد الاجتماع “الموازي”. 

 

مقالات ذات صلة