الأمن يحجز 50 ألف طن من المواد الغذائية الفاسدة سنويا
أعلن مصطفى زبدي، رئيس جمعية حماية وإرشاد المستهلك وبيئته أمس، عن تسجيل أكثر من 50 بالمائة من حالات التسمم الغذائي الجماعي على مستوى المطاعم الجامعية، فيما تم تسجيل 4421 حالة تسمم غذائي على المستوى الوطني.
وأضاف زبدي خلال اليوم الدراسي الذي عقد بدار الأرقم بشوفالي، تحت عنوان “المطاعم الجامعية بين الواقع والمبتغى”، أن آخر الدراسات تثبت الوضع الكارثي الذي تعيشه المطاعم الجامعية في الجزائر، حيث أن أزيد من 50 بالمائة من حالات التسمم الجماعية تحدث في مقر المطاعم الجامعية بسبب نقص وسائل حفظ الأغذية كالمبردات والثلاجات، وعدم احترام العاملين بها لمقاييس حفظ الأطعمة الضرورية، مؤكدا على أنه تم تخصيص هذا اليوم الدراسي لمناقشة الأسباب التي جعلت عدد التسممات الغذائية مرتفعا على مستوى المطاعم الجامعية من أجل الوصول إلى الحلول الناجعة للحد منها.
ومن جهته كشف الحاج الطاهر بولنوار، الناطق الرسمي لاتحاد التجار والحرفيين الجزائريين ، خلال مداخلته، أن مصالح الأمن تحجز 50 ألف طن من المواد الغذائية الفاسدة سنويا في الجزائر، ومعظمها هي مواد غذائية مستوردة لأن المواد الغذائية المستوردة هي الأكثر عرضة للتلف .
وأشارت ممثلة مصلحة مراقبة النوعية بوزارة التجارة، خلال مداخلتها أنه تم تسجيل 4421 حالة تسمم عبر الوطن في 2011، منها 2430 حالة وصلت إلى المستشفيات وأغلبها وقعت في فترة الصيف وخلال شهر رمضان المعظم، كما سجلت 865 حالة تسمم في البليدة و527 حالة تسمم في تيزي وزو، وهما الولايتان اللتان تصدرتا القائمة، كما سجلت هذه التسممات في 47 ولاية ما عدا الشلف.