منوعات
أمراض.. تسول واحتيال على المواطنين

الأمن يحقق في انتشار “المتسولين الأفارقة”

الشروق أونلاين
  • 6156
  • 42
الأرشيف
ارتفاع عدد المهاجرين الأفارقة بالجزائر

شرعت مصالح الأمن على مستوى العاصمة في تتبع أثر الانتشار المتزايد لظاهرة “المتسولين الأفارقة”، الذين باتوا يعترضون سيارات المواطنين في الطرقات، ويفترشون الأرصفة، وباتت المساجد والبنوك الوجهة المفضلة لهذه الشريحة. ومنهم من فضل المتاجرة بالمخدرات وامتهان الشعوذة، ما دفع بذات المصالح إلى استجواب عدد معتبر من هؤلاء النازحين لمعرفة طريقة وأسباب دخولهم التراب الجزائري ومكان إقامتهم وتجمعاتهم.

وكشفت مصادر أمنية لـالشروقعن دخول ما يزيد على 2800 لاجئ إفريقي إلى العاصمة خلال شهرين، 65 بالمائة منهم قادمون من مالي لتوتر الأوضاع الأمنية في هذا البلد، بينما توافد 20 بالمائة من النيجر والبقية من دول متفرقة.

وأضافت مصادرنا أن مقترحا تجري مناقشته مع جهات مسؤولة يقضي بتخصيص مخيمات وملاجئ للنازحين الأفارقة، يتم فيها تقديم المراقبة الطبية لهم والتحقق من عدم حملهم لفيروسات وأمراض معدية، ومن ثم إعادة ترحيل هؤلاء إلى بلدانهم الأصلية، لكي لا تتحول الجزائر إلى مفرغة للنازحين الأفارقة الذين يتزايد عددهم بشكل يومي.

وأكدت مصادرنا أن تحقيقات قامت بها المصالح الأمنية المرابطة على الحدود، بيّنت دخول عدد معتبر من هؤلاء الأفارقة إلى التراب الجزائري ضمن قوافل تهريب البشر التي تزايد نشاطها بشكل ملفت بسبب التوترات الأمنية التي تعيشها دول الجوار.

ومعلوم أن المحاكم تشهد مؤخرا تزايدا لقضايا الاحتيال والشعوذة والمتاجرة بالمخدرات، التي تورط فيها نازحون أفارقة إلى الجزائر، مقيمين بطريقة غير شرعية. كما حذر البروفسور خياطي، في تصريح لـالشروق، من الخطر الكبير الذي قد يتسبب فيه هؤلاء النازحون في نقلهم للفيروسات والأمراض المعدية التي تعرف انتشارا متزايدا في العديد من الدول الإفريقية.

 وفي السياق، طالب رئيس عمادة الأطباء، بقاط بركاني، بتعزيز حراسة الحدود وإقامة مخيمات لجمع اللاجئين الأفارقة وفحصهم وضرورة إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.

مقالات ذات صلة