الجزائر

الأمن يطيح بقيادي في التوحيد والجهاد بتمنراست

الشروق أونلاين
  • 5387
  • 13
الأرشيف
حركة الجهاد تسيطر على مناطق شمال مالي

تمكنت مصالح الأمن بولاية تمنراست، ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء، من الإطاحة بقيادي بارز في جماعة التوحيد والجهاد، المرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، في حاجز أمني. وحسب مصادر موثوقة، فإن المعني يبلغ من العمر 52 سنة حاول مقاومة عناصر الأمن أثناء توقيف المركبة التي كانت تقله لكن سرعة تدخل أعوان الأمن وإطلاق النار عليه أدى إلى إصابته ثم توقيفه، أين يخضع حاليا للعلاج بمستشفى تمنراست تحت حراسة أمنية مشددة قبل استكمال إجراءات التحقيق الأمني مع الموقوف الذي يشتبه في ارتباطه بشكل مباشر، من حيث التخطيط في عملية التفجير التي استهدفت مقر المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بتمنراست بداية شهر مارس الماضي.

الموقوف وهو من جنسية مالية، ضبطت معه وثائق ومخططات تثبت عزم التنظيم الأرهابي تنفيذ عمليات إجرامية عشية الانتخابات التشريعية بتمنراست، وبعض مناطق الجنوب للتشويش عن الانتخابات والدولة الجزائرية. يذكر أن التنظيم الإرهابي التوحيد والجهاد، هو المسؤول عن اختطاف دبلوماسيين جزائريين عاملين في قنصلية غاو المالية، ويشترط لإطلاق سراحهم فدية مالية وإطلاق سراح بعض المتشددين السلفيين الموقوفين في السجون الجزائرية، من قياديي التنظيم الإرهابي المسمى القاعدة، لأن الحركة الجديدة لا يوجد لديها سجناء في الجزائر، وهذا القيادي هو أول موقوف منها لدى قوات الأمن الجزائرية.

مقالات ذات صلة