الجزائر
اتحاد التجار يؤكد مداومة 70 في المائة من الخبازين

“الأميار” و”سونلغاز” وراء فشل نظام المداومة يومي عيد الفطر!

الشروق أونلاين
  • 2970
  • 8
الشروق
الناطق الرسمي باسم اتحاد التجار والحرفيين الجزائريين الحاج محمد الطاهر بولنوار

حمل الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، تعثر نظام المداومة خلال أيام عيد الفطر المبارك، للبلديات والمسؤولين المحليين الذين لم يؤدوا واجبهم حيال التجار والخبازين من خلال إعلامهم بالمداومة يومي العيد، إذ تأخر هؤلاء إلى غاية يوم العيد في كثير من الحالات على غرار ما حدث بالعاصمة والشلف وقسنطينة، بالإضافة إلى شركة سونلغاز التي لم تتخذ إجراءاتها للحيلولة دون انقطاع التيار الكهربائي أيام العيد، وكذا حصر المداومة في الخبازين دون غيرهم من التجار والحرفيين.

وعلق الناطق باسم التجار والحرفيين، الحاج الطاهر بولنوار، فشل الاستجابة لقانون المداومة الذي سنته وزارة التجارة منذ عيد الأضحى المنصرم، على شماعة الانقطاعات الكهربائية التي جعلت الخبازين يتخوفون من العمل الذي يعود عليهم بالخسارة في حال حدوث أي انقطاع، وقال بولنوار في اتصال مع “الشروق” أن المداومة لم تصل الحد الذي كان الاتحاد يتمناه، غير أنها كانت افضل من السنة الماضية خلال عيد الفطر المبارك الذي لم يكن قانون المداومة موجودا أصلا، مشيرا إلى إحصاء 4000 مخبزة العام الفارط، مقارنة بـ7000 هذه السنة، سمحت بتوفير معقول للخبز، معتبرا شكاوى المواطنين مرتبطة بجهلهم لبعض الأمور المتعلقة أساسا بعمل المخابز ليلا والبيع خلال الساعات الأولى للنهار قصد تسريح العمال الذين لهم ارتباطات عائلية، في وقت يكون المواطنون نائمون -على حد تعبيره  -.

وأعلن الاتحاد عن تسجيل نسبة استجابة للمداومة بلغت حدود 70 في المائة بكل من عنابة وبشار وبعض الولايات الداخلية، فيما وصلت بالعاصمة إلى أقل من 50 في المائة، لعدة أسباب أهمها عدم إعلام التجار المناوبين في بعض الحالات، وتحديد القوائم في غياب ممثلي التجار الذين يعلمون بدورهم المناوبة على غرار ما حدث مع مديرية التجارة للعاصمة.

وبهدف تفادي الأخطاء المسجلة خلال عيد الفطر المبارك، في عيد الأضحى، قدم اتحاد التجار ثلاثة مقترحات تتعلق بإشراك قطاعات ووزارات أخرى في عملية المداومة وعلى رأسها وزارة الفلاحة التي تجبر فلاحيها على تزويد التجار بالمواد الأولية والخضر والفواكه بما يضمن متطلبات المواطنين خلال أيام العيد، من خلال المنتوج الموجود في الحقول وغرف التبريد، فضلا عن إلزام نشاطات أخرى بالعمل على غرار سيارات الأجرة والناقلين الخواص وكذا المطاعم، بالإضافة إلى إشراك مجمع سونلغاز في العملية من خلال اتخاذها إجراءات احترازية “تطمينية” تجعل التجار والخبازين يرتاحون للعمل دون أي تخوف من تسجيل خسائر في حال انقطاع التيار، زيادة على إشراك الجماعات المحلية في عمليات التحسيس، والعمل على إخبار المداومين على الأقل أسبوعا قبل العيد.

وقد ضرب عشرات التجار والحرفيين بتعليمة وزارة التجارة القاضية بضرورة المداومة يومي العيد، عرض الحائط، في وقت رفضت وزارة التجارة تقديم أية أرقام في انتظار عقد ندوة صحافية اليوم أو غدا لإعطاء تفاصيل أكثر.

مقالات ذات صلة