إضراب عمال البلديات يسجل استجابة فاقت 85 بالمائة في يومه الثالث
الأميار يجبرون الأمناء العامين على تسجيل المواليد
فاقت نسبة الاستجابة لإضراب عمال البلديات في اليوم الثالث 85 بالمائة، كما ارتفعت حدة الضغوطات على العمال المضربين في اليوم الثالث، حيث أجبر بعض الأميار بالقوة، عمال مصلحة الحالة المدنية على ملء بيانات تسجيل المواليد لتغطية إضراب العمال.
-
ففي ولاية الجزائر العاصمة في بلديات الشراڤة ودالي إبراهيم، قام الأمناء العامون للبلديات بأنفسهم بملء وثائق تسجيل المواليد الجدد، وخرج مئات العمال من بلدية ‘الشراڤة ودالي إبراهيم إلى الشارع، للتعبير عن احتجاجهم وإضرابهم. وحاول أمس، رؤساء الدوائر ورؤساء البلديات وحتى مصالح الشرطة التدخل لإجبار العمال على العمل بالقوة، حسب ما أكده علي يحيى رئيس المجلس الوطني لعمال البلديات.
-
وقال رئيس النقابة إن مصالح الأمن تدخلت لتخويف المضربين في ولاية تيارت وولاية الشلف، كما تدخلت مصالح الولاية والدائرة لضغط على المضربين ببلدية بشار وكذلك ببلدية دالي إبراهيم بالعاصمة.
-
كما تدخل رئيس البلدية لتخويف المضربين في بلدية دالي إبراهيم وفي بلدية الرويبة، أين حضرت مصالح الدائرة والبلدية وتم إجبار المضربين على مواصلة العمل، أما في بلدية ميلة أين جلب رئيس البلدية عمالا من شركة خاصة لتعويض المضربين.
-
أما عن نسبة الإضراب فقد تجاوزت 85 بالمائة، حسب ما صرح به رئيس المجلس الوطني لعمال البلديات، مؤكدا أنه رغم كل هذه الضغوطات فإنهم عازمون على مواصلة الإضراب إلى غاية تحقيق المطالب المشروعة. على أن يعقد المجلس الوطني اجتماعا بدار النقابات المستقلة يوم الجمعة القادم لتقييم الإضراب ودراسة هذه الحركة مستقبلا.