رياضة
من سيكون خليفة بلاتير ؟

الأمير علي يترشح مجددا لخلافة بلاتير.. وبلاتيني في حرج

الشروق أونلاين
  • 2841
  • 0
ح م
الأمير علي رفقة بلاتيني

أعلن الأردني صلاح صبرا أحد معاوني الأمير علي بن الحسين في حملته في انتخابات الفيفا التي انسحب منها في الدور الأول، أن الأمير الأردني سيترشح مجددا لمنصب رئاسة الفيفا، بعد قرار السويسري جوزيف بلاتير رمي المنشفة وترك منصبه بعد 4 ولايات متتالية على رأس الفيفا.

 وقد انسحب الأمير علي المنافس الوحيد لبلاتير، من الدور الأول لانتخابات رئاسة الفيفا التي جرت الجمعة الماضي بعد أن حصل على 73 صوتا فقط مقابل 133 صوت لبلاتير.

 وحتى وإن كان خبر ترشح الأمير علي غير رسمي لحد الآن، إلا أن كل المؤشرات توحي بأنه سيفعلها ويترشح مجددا، لأن الطريق أصبح أمامه سالكا في ظل تمتعه بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي فجرت قضية فساد الفيفا، وكذا بدعم من معظم الدول الأوروبية وبعض الدول الأسيوية والإفريقية.

ويبقى العائق الكبير الذي يقف في وجه الأمير علي هو افتقاده لتجربة واسعة في التسيير الكروي لاسيما على مستوى الهيئات الكبرى، فدخوله لعضوية المكتب التنفيذي للفيفا وشغل منصب نائب الرئيس، لم يكن لفترة طويلة، وذلك اذا ما قرناه بالمستقيل بلاتير، الذي دخل للفيفا في 1975 في منصب تقني قبل أن يشغل منصب الأمين العام طيلة 17 سنة بين سنتي 1981 و1998.

ويبدو أن رئيس الإتحاد الأوروبي لكرة القدم، ميشال بلاتيني، الذي كان مهندس ترشح الأمير علي لمنافسة بلاتير، يجد نفسه في موقف حرج إن كان سيبقى مدعما للأمير علي أم يستجيب لضغوط بعض الدول الأوربية التي تدعوه للترشح لخلافة بلاتير، وهو الذي صرح عقب انسحاب الأمير علي، أن النتيجة التي حققها الأخير هي انجاز كبير، لأنه بدا من الصفر واستطاع جمع 73 صوتا في بضعة شهور.

  الشهور القليلة المقبلة التي تفصل عن انعقاد الجمعية العمومية الانتخابية للفيفا والمنتظر أن تكون بين شهري ديسمبر 2015 ومارس 2016، ستكون كفيلة بالإجابة عن الموقف الذي سيتخذه بلاتيني الذي تحضّره كل أوروبا لقيادة الفيفا، خلفا لبلاتير. كما يمكن أن تظهر شخصيات أخرى مهتمة بخلافة السويسري والمؤكد انها لن تكون من الوجوه التي تحوم حولها شكوك الفساد، على غرار رئيس “الكاف” عيسى حياتو المتهم بتسلم رشوة بـ 1.5 مليون أورو من أجل مساعدة قطر على الفوز بتنظيم مونديال 2022.

مقالات ذات صلة