الإفراج عن القيادي البارز في " الجماعة السلفية " رسالة للمشككين
” الأمير مصعب ” في اتصالات مع الإرهابيين المترددين لاقناعهم بالنزول
علمت “الشروق” من مصادر متطابقة ان المدعو “س. سمير” القيادي البارز المكلف بالاتصال في تنظيم درودكال والذي أفرجت عنه السلطات الأمنية في اليوم الأخير من الشهر الفضيل باشر عملية الاتصال عبر من يوصفون بالوسطاء بين العناصر المسلحة القابعة في الجبال والجهات الأمنية.
-
وحسب ذات المصادر فإن عملية الإفراج عن قيادي بارز الذي يعتبر الذراع الأيمن لعبد الودود درودكال هي رسالة واضحة المعالم لكل المشككين في المصالحة والمترددين من الشباب الذين ضلت بهم السبل والذين لايزالون يؤمنون بالفكر المسلح بالرغم من نداءات العلماء وفتاويهم التي حرمت النشاط الإرهابي من بينهم نداء الدكتور فركوس الأخير لذات العناصر المترددة .
-
وقد أثمرت الاتصالات والتنسيق الجماعي بين الأمراء على نزول أزيد من عشرة مسلحين في الفترة الأخيرة بينهم أمراء كتائب. هذا وتضيف ذات المصادر انه وحسب المعلومات المستقاة من جهات مقربة من تنظيم “درودكال” فإن العديد من “المغرر بهم” الذين التحقوا بمعاقل الإرهابيين أبدوا نيتهم في ترك العمل المسلح بعد ان بلغتهم بعض المطويات الخاصة بفتاوى العلماء التي تحرم النشاط الإرهابي وهذا في سرية تامة خوفا من اتهامهم بالخيانة وتصفيتهم. ومن جهة أخرى ذكر بعض المقربين من الأمير الوطني المكلف بالاتصال المفرج عنه ان تنظيم “درودكال” يعيش أيامه الأخيرة جراء افتقاده للشرعية الدينية والتحاق بعض الأمراء بركب المصالحة واقتناع العديد من الأتباع بفكرة ترك العمل المسلح .