الجزائر
هامل يدعو إلى تعزيز الأمن على الحدود البرية

الأنتربول يتبنى مخططا جديدا لمكافحة تهريب الأسلحة والإرهاب والمخدرات

الشروق أونلاين
  • 2681
  • 8
ح.م
الأنتربول في مواجهة الجريمة

ثمّن نائب رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية الأنتربول لإفريقيا محمد أدامو، أول أمس الخميس جهود الجزائر في مجال استعمالها للتكنولوجيات الرقمية في إطار مكافحتها للجريمة، وأعرب عن أمله في بلوغ جميع بلدان القارة الإفريقية مستوى الجزائر، فيما دعا المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل البلدان الإفريقية إلى تظافر الجهود في مجال مكافحة الإجرام واعتماد التوصيات المتعلقة بنظام الأنتربول لتسيير البيانات المتعلقة بالأسلحة غير المشروعة وتعقبها وتعزيز الأمن على الحدود لدعم مكافحة الإرهاب.

قال أدامو في كلمة ألقاها في ختام أشغال الدورة الإقليمية الإفريقية الـ 22 للأنتربول”لقد اكتشفت بأن الجزائر قد قطعت أشواطا هامة في مجال استخدام أحدث التكنولوجيات الرقمية في مجال مكافحة الجريمة، ونأمل أن ترقى جميع البلدان الإفريقية إلى هذا المستوى  “.

وأضاف أدامو بأن المنظمة الدولية للشرطة الجنائية التي تحاول بذل أقصى جهودها لترقية التعاون الدولي والإقليمي في مجال عصرنة الأدوات والوسائل لمكافحة شتى أنواع الجرائم تسعى إلى دفع البلدان إلى المزيد من الاحتكاك والتبادل حتى تضمن أمن مجتمعاتها وتحافظ على استقرار أوطانها.

وأشاد المتحدث بالتجربة الجزائرية الرائدة في مكافحة الإرهاب، حيث قال “الجزائر لديها تجربة كبيرة ومفيدة في مجال محاربة الإرهاب جديرة بالاهتمام والإقتداء”، مؤكدا في نفس الوقت أن ظاهرة الإرهاب تمثل أخطر التهديدات التي تواجه القارة.

وأضاف ذات المسؤول، أن الأنتربول تقترح منظومة اتصال فعالة، لكنها تحتاج إلى المزيد من المبادرات الإقليمية لتحقيق جميع الأهداف المسطرة، لا سيما التحكم في آليات مكافحة الجرائم والسيطرة على قنوات تحرك وتنقل المجرمين ما بين الأوطان.

كما أعرب محمد أدامو عن أمله في أن يتم العمل بالتوصيات التي توج بها هذا اللقاء الذي وصفه بـ”الناجح بكل المقاييس” في انتظار عقد الدورة الإقليمية الإفريقية القادمة بالكونغو برازافيل بعد عامين.

من جهته قال المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغاني هامل في ختام أشغال الدورة 22 “لقد اتضح من لقائنا أننا نواجه نفس التهديدات ونفس أشكال الجريمة، وبالتالي فنحن مدعوون بذلك إلى تضافر الجهود والرفع من تبادلاتنا، وتكثيف تعاوننا في مجال الشرطة على الصعيدين التقني والعملي”، مضيفا أن “استراتيجية منظمة الأنتربول لإفريقيا 2014 2016 وخطة عملها يمكن أن تكون المرجع المناسب الكفيل بالاستجابة إلى حد كبير لانشغالات أعضائها”.

كما اعتبر المدير العام للأمن الوطني أن اعتماد التوصيات المتعلقة بنظام الأنتربول لتسيير البيانات المتعلقة بالأسلحة غير المشروعة وتعقبها وتكثيف مكافحة تهريب المخدرات العابر للأوطان وتعزيز الأمن على الحدود لدعم مكافحة الإرهاب فضلا عن تنفيذ القانون حول معالجة البيانات “سيسمح بتحسين قدرات العمل لجهاز الشرطة بإفريقيا”.

ولدى تطرقه إلى الدورة 22 للندوة الإقليمية الإفريقية للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية الأنتربول، عبّر اللواء هامل عن ارتياحه لسيرها الحسن، مشيرا إلى أن “عدد البلدان الإفريقية المشاركة والمستوى العالي للتمثيل يمكن اعتبارهما كعاملين للنجاح الكامل للقاء“.

وأبرز نفس المتحدث أن هذا “اللقاء الذي دام ثلاثة أيام، وتميز بنقاش مثمر قد سمح بالوقوف على الوضع فيما يتعلق بالجريمة المنظمة بالقارة الإفريقية وتقييم الأعمال التي قامت بها المنظمة، وتبادل الخبرات فيما بين البلدان الأعضاء”، مذكرا بأن الجزائر قد اغتنمت هذه الفرصة “لجعل تجربة شُرطتها مفيدة من خلال تنظيم معرض يعكس جوانبها المختلفة وتقديم استعراض يبرز تحضير وجاهزية قواتنا للشرطة في أوضاع مختلفة”.

مقالات ذات صلة