للالتفاف على القانون الدولي
“الأندبندنت”: قتل القذافي “عرضا” في عملية عسكرية متعثر في ليبيا
ذكرت تقارير صحفية بريطانية، الأربعاء، أن العمليات العسكرية في ليبيا تفتقر إلى الشفافية المطلوبة، لأنها تقوم على إستراتيجية غير معلنة في التعامل مع الأزمة الليبية، وخاصة استهداف معمر القذافي بطريقة مخالفة للقانون الدولي.
- وأفادت صحيفة “الإندبندنت”، في عددها الصادر اليوم، تحت عنوان “المهمة العسكرية المتعثرة والتكتيكات الخطيرة في ليبيا”، “يبدو أن العمليات العسكرية الليبية تقوم على اغتيال عرضي للقذافي، على أمل أن تقوم الضربات الجوية المتكررة على مراكز القيادة الليبية بقتل القذافي، بما لا يمكن القيام به بموجب القانون الدولي” .
- وأوضحت الصحيفة أن قلة من المتتبعين تصورت إمكانية بقاء العقيد الليبي، معمر القذافي، في السلطة بعد مرور شهرين من بدء الغارات الأطلسية على ليبيا في شهر مارس الماضي.
- وذكرت الصحيفة إن غارات الناتو جنبت الثوار الهزيمة أمام قوات القذافي، لكنها لم تؤمن لهم النصر، ومن ثم تصاعدت الحرب.
- وتخلص الصحيفة إلى أن مخاطر الوضع الحالي في ليبيا لا يجب الاستهانة بها، مضيفة أن افتقاد العمليات العسكرية في ليبيا إلى الشفافية أصبح أكثر وضوحا الآن.