-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
القانون يؤكد بأن كل شركة "لا تربح" سيكون مصيرها الزوال

الأندية المحترفة مفلسة وتصرف رواتب خيالية على نجوم من ورق

الشروق أونلاين
  • 1510
  • 0
الأندية المحترفة مفلسة وتصرف رواتب خيالية على نجوم من ورق
ح.م

تواجه الشركات الرياضية لأندية الرابطة مصيرا مجهولا، بسبب الصراعات الداخلية وسوء التسيير وانعدام قنوات التمويل الناجعة لتكريس التمويل الذاتي، ما يجعلها تعتمد على الإعانات العمومية المخصصة للنادي الهاوي، في الوقت الذي تعاني أغلب الفرق من شبح الديون الذي يرهن مستقبلها في المستوى العالي.

وكشف اجتماع مجلس الرابطة المحترفة الذي عقد الأربعاء الماضي مؤشرات صعبة تمس أغلب الفرق، بسبب الأزمات المالية الخانقة، وتراكم الديون التي لم تجد طريقها نحو التسوية، وهو ما يجعل أغلب الشركات مهددة بالإفلاس، خصوصا أن القانون يؤكد بأن كل شركة مفلسة أو عاجزة ماليا خلال 3 سنوات متتالية سيكون مصيرها الزوال، وحسب بعض المصادر، فإن وضع اتحاد الجزائر لا يختلف عن حال بقية الأندية، معتبرة أن ملايير حداد لم تكن كافية لوضع أبناء سوسطارة في السكة وفق مقاليد الاحتراف الذي كان يتطلع إليه الكثير منذ تبنيه من قبل الجهات الوصية.

وتوحي المؤشرات الحالية على إرغام الفرق الجزائرية اللجوء إلى سياسة التقشف، بسبب الأزمة المالية وشح الخزينة العمومية، ما يوحي بأن سوق التحويلات الشتوية ستعرف حركية محتشمة، بسبب أزمة المال وغياب عناصر بارزة قادرة على إحداث ضجة من الناحية الفنية والإعلامية، إلا أن الكثير لم يتوان في انتقاد طريقة تسيير أغلب أندية الرابطة المحترفة على مدار المواسم الأخيرة، وهو ما جعلها تسدد الفاتورة غاليا، في ظل إهمال سياسة التكوين، وارتفاع حجم الديون بطريقة يصفها الكثير بغير المبررة، بسبب انتداب نجوم من ورق مقابل رواتب مالية خيالية، في الوقت الذي لا ينعكس ذلك إيجابا فوق المستطيل الأخضر، بدليل أن العديد من الأندية انتدبت لاعبين صنعوا الحدث الصائفة الماضية، إلا أنهم لعبوا دقائق معدودة، أو لازموا مقعد الاحتياط منذ بداية الموسم، بسبب إصابات ومتاعب صحية، أو نتيجة لخيارات فنية، وهو الأمر الذي يتطلب في نظر الكثير مراجعة سياسة تسيير الأندية التي باتت مقبلة على أزمات مالية خانقة، في ظل عدم حفظ الدرس واللجوء إلى الحلول السهلة التي تسببت في رفع قيمة رواتب اللاعبين بصورة مذهلة، حتى أن أجرة اللاعب العادي لا تقل عادة عن مبلغ 100 مليون سنتيم، وهو ما يكلف الأندية في المجموع (بعملية حسابية بسيطة) أكثر من 30 مليار سنتيم سنويا على لاعبين فشلوا في إقناع الأنصار، وعجزوا عن أداء واجبهم فوق الميدان، دون الحديث عن مسألة التنافس على مكانة في تعداد المنتخب الوطني، وهو ما جعل البطولة الوطنية تلعب خلال بورصة التحويلات الصيفية والشتوية، فيما تظل بعيدة عن طموحات وآمال الأنصار والمتتبعين.

محفوظ قرباج .. للشروق:

كل الأندية المحترفة مفلسة ويجب عليها البحث عن مصادر تمويل جديدة وتقليص الرواتب

قال رئيس الرابطة المحترفة محفوظ قرباج، ان كل الأندية الـ32 التي تمثل الربطتين الأولى والثانية مفلسة، مشيرا إلى أن الحل يبقى في يد مسؤولي هذه الفرق للخروج من الأزمة الحالية.

وفي حديث مع الشروق أمس، أكد قرباج أن أندية الرابطتين الأولى والثانية المحترفة تعاني من مشاكل مالية كبيرة، وهو ما يجعلها في وضعية حرجة، لاسيما وأن 80 بالمائة من الميزانية تخصص لأجور اللاعبين: “لحد الآن، يمكن القول بأن اغلب الأندية مفلسة، واعتقد بأن الحل في يد رؤساء الأندية، فعليهم أن يكونوا بحجم المسؤولية، وعليهم تقليص الرواتب الكبيرة التي يمنحونها للاعبين، فلحد الآن مازالت بعض الفرق تقدم 250 و300 مليون شهريا للاعبين”.

وأضاف قرباج، انه على الأندية البحث عن مصادر تمويل أخرى لتفادي الإفلاس: “الاعتماد على مصدر مالي واحد لا يعني شيئا، فإذا قدرنا حجم المصاريف مع الميزانية التي تخصص لكل فريق في كل موسم، يتضح فإننا نصل إلى نتيجة واحدة وهي عجز الفرق عن مواكبة الاحتراف، وإذا طبقنا القانون بحذافيره فإننا سنعاقب كل الأندية بإسقاطها إلى الدرجات الدنيا”، مضيفا: “آمل أن تتحسن الأوضاع في اقرب وقت وأن تشرع الفرق في تغيير سياستها وتبحث عن مصادر أموال أخرى تخرجها من الأزمة التي تتواجد فيها منذ مدة”.

وأكد قرباج بأن اجتماع مجلس إدارة الرابطة الذي عقد يوم الاربعاء الماضي، كان عاديا، حيث تم دراسة العديد من الملفات الهامة بما فيها الحصيلة المالية للأندية والتي كانت كارثية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • باديس

    نوكلو عليكم ربي لهلا تربحكم يا كرعين لمعيز
    شباب اكثر من سن 30 لا شغل لادار لا مستقبل
    وصوارد الشعب تصرفوهم على الملاهي والساقطات