الأندية تطالب بضم لجنة النزاعات للرابطة وتعيين ممثلين عنها في “التاس”
قدم رؤساء الأندية المحترفة من الرابطتين الأولى والثانية لائحة من المطالب، لرئيس الرابطة المحترفة محفوظ قرباج، وأعضاء هيئته خلال الاجتماع الذي عقد يوم الثلاثاء الماضي بفندق “السلطان” ببلدية حسين داي، وحضره عدد من ممثلي الاتحادية الجزائرية لكرة القدم.
وكشف مصدر عليم، أن أغلب الحضور نددوا بالطريقة التي تتعامل بها لجنة النزاعات، والمحكمة الرياضية في القضايا والنزاعات، إضافة إلى الشكاوى العديدة من سلك التحكيم الذي يجب أن يعود تسييره للرابطة حسب ممثلي الأندية.
وطلب مسؤولو الفرق، من قرباج، ضم لجنة النزاعات كون الرابطة المحترفة التي تسير البطولة وتتعامل مباشرة مع الأندية، علما أن رؤساء النوادي نددوا بقرارات لجنة النزاعات التي تفصل في أغلب الأحيان لصالح المدعي والذي يكون ممثلا في لاعب أو مدرب.
وكانت الرابطة قد عيّنت ممثلين عنها، على مستوى لجنة النزاعات، ويتعلق الأمر بحسان حمّار رئيس وفاق سطيف وعبد الكريم مدوار، الناطق الرسمي لجمعية الشلف، هذا الأخير دعا خلال مداخلته سبعة أندية من الرابطة الثانية للمثول أمام اللجنة لاستكمال ملفاتهم.
وتعتزم الرابطة المحترفة، تعيين عضوين آخرين لها، على مستوى المحكمة الرياضية، في أقرب قوت ممكن، بطلب من رؤساء الأندية، مثلما هو الحال على مستوى لجنة النزاعات.
ومن جملة المطالب، التي وضعت على طاولة قرباج، إعادة إحياء “فوروم” رؤساء الأندية، كما تحدث الحضور عن التربصات الشهرية للمنتخب المحلي، والتي تتزامن مع مرحلة العودة وهي الأصعب في الموسم الحالي أين يكون التنافس كبيرا بين الجميع وتكون الأهداف متباينة، منهم يتنافس على البقاء ومنهم من يسعى لضمان البقاء وفرق تلعب على اللقب، من دون ذكر الأندية التي ستدخل أيضا المنافسة الإفريقية.
وسجل الاجتماع حضور ثلاثة أعضاء من المكتب الفدرالي للفاف، وهم عبد الحكيم مدان، عمار بهلول، رشيد بلقاسم، رغم أن الرابطة أرسلت الدعوة إلى الرئيس خير الدين زطشي، وهذا يوحي إلى تخوف الفاف الأخير من إمكانية تحضير انقلاب سري ضد زطشي، مع الإشارة إلى أن قرباج، أكد في كلمته أن مضمون الاجتماع هو الاستماع إلى انشغالات الأندية، وأن علاقته عادية مع رئيس الفاف.
هذا ودار حديث في أروقة الفاف، عن رفض زطشي، دعوة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، لحضور حفل جائزة أفضل لاعب إفريقي في أكرا الغانية الخميس، بسبب تواجد اسم روراوة، قبل اسمه في الدعوة التي وصلت إلى مقر الفاف.