صدمة كبيرة في الشارع السطايفي ..ولاعبو الملايير في قفص الإتهام
الأنصار يصفون لاعبيهم بالمعوقين.. ويطالبون بحرمانهم من قطع الأراضي
خلفت هزيمة الوفاق أمام اتحاد الحراش وخروجه من منافسة كأس الجمهورية صدمة كبيرة في الشارع السطايفي وخلفت موجة عارمة من الغضب الجماهيري بسبب العار الذي جلبه لاعبو الملايير على المدينة بصورة متوالية جعلتهم يصغرون جدا في أعين الأنصار وعشاق الكحلة. وسادت أجواء جنائزية في كل شوارع مدينة عين الفوارة، وتجمع العشرات فيما يشبه “المحاكم الشعبية” لمقاضاة المتسببين في هذا “الذل” الذي وصله الوفاق بشكل سيضيع فيه كل هيبته التي بناها في السنوات الأربع الماضية. وقد وجهت أصابع الاتهام أولا وأخيرا للاعبين الذين بينوا بأنهم لا يحبون سطيف إلا حينما يستلمون الشيكات والمنح والأموال التي رفعتهم لمقامات لم يكونوا يحلمون بها، غير أنها باتت أموالا حراما، لأنهم لم يقدموا الجهد اللازم لنيلها.
- ديس ذبح فريقه.. شاوشي الطامة.. وجابو بدون تعليق؟!
هزيمة الحراش التي شكلت “ضربتين” موجعتين في ظرف أسبوع في رأس النسر الأسود الذي لن يحلق هذا الموسم في أي سماء، لأن رفاق شاوشي حطموا أجنحة هذا “النسر” الذي أصبح “عصفورا” لا حول له ولا قوة، حيث كشفت المواجهة بأن اللاعبين “موتى” بدنيا ولا يمكنهم المقاومة ولا الصمود، وكشفت درجة العبث الذي بلغه بعض اللاعبين في صورة ديس الذي فرح بإشارة “الذبح” التي خرج بها ذبح بقية زملائه الذين بقوا يقاومون 65 دقيقة في 10 فقط، وأيضا دلهوم الذي سخر منه بومشرة وأسقطه سقطة لا يمكن التعليق عليها، وحشود الذي لم يستطع حتى اللحاق ببوعلام، والطامة الكبرى في حارس الحراس وكبيرهم شاوشي الذي أثبت بأن أداءه مازال في النزول للحضيض، حيث ارتماءته في الهدفين الثاني والثالث لا معنى لهما، أما جابو فقد تعجب الكثير من أدائه الباهت، والحقيقة التي يجهلها أغلبية الأنصار أن “ميسي” الجزائر منهك ليس بسبب التدريبات وكثافة المنافسة، بل لكثرة السهرات الليلية التي يقضيها في العاصمة، وكل هذا يبعث على التأكيد أن حظوظه في الاحتراف بالخارج باتت ضئيلة جدا، ولا غرابة أن ينهي مشواره في البطولة الجزائرية، وقد يعود مجددا للحراش طالما أنه لم يعد يحقق الإجماع وسط الأنصار.
مدرب حابس، إدارة عاجزة ولاعبون فراعنة
إدارة النادي والطاقم الفني أيضا يستحقان البطاقة الحمراء والسوداء وكل بطاقة غير مشرفة، لأنهما ببساطة قادا الفريق للهاوية، فالإيطالي دي لاكازا جاء إلى سطيف ليتقاضى 120 مليون شهريا، لكنه كان “حابسا” على طول الخط، فلا هو جيد في الجانب البسيكولوجي ولا هو فنان في الجانب التكتيكي، ولا هو مبدع في الجانب البدني، ولم يعرف أحد من المتابعين ماذا يفقه هذا الايطالي “التايوان” مقارنة بما تجود به المدرسة الايطالية، ومن جانبها الإدارة غارقة حتى الأنف في المهازل التي تجري على قدم وساق، فسرار والوفد المرافق له هم الذين دللوا اللاعبين وأمضوا لهم بالملايير ورفعوا أسهمهم في البورصة، وهم الذين عجزوا عن فرض الانضباط أمامهم، وهم الذين أبدعوا في إرضائهم ولو من غير سبب، والنتيجة أن ظاهرة “التفرعين” باتت ميزة أساسية لتشكيلة الوفاق، حيث اللاعبون حولوا الفريق لحلبة ملاكمة عدة مرات دون أي رادع ولا طرد ولا عقاب.
الأنصار يطالبون بتجميد قطع الأراضي والعناية باللاعبين الشبان
وقد طالب الكثير من الأنصار في اتصال مع الشروق بوقف مشروع التجزئة العقارية المشكلة من 61 قطعة أرضية وهددوا بتصعيد الموقف في حالة مواصلة السلطات المعنية لإجراءات منح القطع لهؤلاء “المعوقين رياضيا”، وطالبوا بإلغاء التجزئة التي أسالت الكثير من الحبر وفجرت الكثير من الأطماع لمشروع مرفق عمومي.
حاج عيسى لموشية مترف العيفاوي.. الاستثناء
فيما كانت حدة الانتقادات قد خفت أمام عينة من اللاعبين “أولاد الفاميلية” أمثال حاج عيسى، العيفاوي، مترف، لموشية، الدين أكدوا ثبات مستواهم واعطائهم كل ما لديهم لإسعاد الجماهير وتحقيق الانتصارات وتبليل اقمصتهم وتشريف عقودهم مع الوفاق… كما تبقى التساؤلات مطروحة بقوة حول “الحڤرة” التي تمارسها الإدارة في مركز التكوين في ظل وجود لاعبين من الطراز العالي فيه على غرار كوربية، جحنيط، العمري ولعروسي وبلقاضي وريحاني الذين نالوا إعجاب كل من تابعهم باستثناء سرار والإدارة التي انهمكت فقط في رعاية لاعبي الملايير.
لقاءي كوتون سبور يومي 07 و13 ماي بغاروا وسطيف
إلى ذلك، تم تحديد الموعد النهائي لرحلة الكاميرون بعد ما تقرر لعب لقاء الذهاب في مدينة غاروا يوم 07 ماي على ان يلعب لقاء العودة في سطيف يوم 13 من نفس الشهر، وفي هذا السياق باشرت إدارة النادي تحضيرها لهذه السفرية، حيث يرتقب الإبقاء على نفس مخطط الرحلة عبر الدار البيضاء ابتداء من يوم 04 ماي، فيما ستكون العودة يوم 08 ماي مباشرة بعد اللقاء، ويبقى الأمل قائما على تعويض خسارة الكأس وتضييع لقب البطولة بالتأهل للدور القادم من منافسة رابطة أبطال افريقيا التي تبقى الحل الوحيد الذي يحفظ ماء وجه التشكيلة إن بقي لها وجه تقابل به أنصارها أصلا.