رياضة
كواليس ما قبل لقاء منتخب الشياطين الحمر

الأنصار تنقلوا إلى الملعب باكرا لتفادي زحمة المرور

الشروق أونلاين
  • 750
  • 0
ح.م
انصار الخضر يتوجهون إلى ملعب أتليتيكو مينيراو بمدينة بيلو أوريزونتي باكرا

غادر انصار الخضر مختلف الفنادق التي نزلوا بها مبكرا وتوجهوا صوب ملعب أتليتيكو مينيراو بمدينة بيلو أوريزونتي، وهذا من اجل تفادي الزحمة المرورية الخانقة التي تعرفها المدينة في ساعات النهار، وخصوصا حركة الوزن الثقيل اللافتة والتي تعبر بحق عن الاقتصاد البرازيلي المتنامي.

ودوت أبواق الفوفوزيلا امام بهو الفندق في اسعة مبكرة من الصباح ووجد عمال الفندق صعوبة كبيرة في السيطرة على الوضع لإسكات أصوات المشجعين التي امتزجت بالأغاني المعروفة على غرار “ان شاء الله يا ربي لالجيري كاليفي” وان تو ثري فيفا لالجيري”، وسط دهشة بقية “لجناس” الذين كانوا ينزلون بذات الفندق، ولم يتخلف انصار الفريق الوطني كعادتهم عن صنع الحدث في الطريق من الفنادق إلى ملعب مينيراو، حيث صنعوا صورا رائعة من الفندق وإلى غاية الملعب مرورا بأجزاء من مدينة بيلو اوريزونتي وفي كل مرة يتلقون تحية وتشجيعا من البرازيليين عبر الطريق والكثير من الفضوليين.

شبان نساء كهول وشيوخ ضمن الأنصار وعمي عبد الجبار عميد المشجعين

تنوعت الشرائح العمرية للمشجعين الجزائريين الذين تنقلوا إلى البرازيل لمساندة الفريق بين شباب وونساء وكهول وشيوخ بلغوا من الكير عتيا، وهول حال عمي عبد الجبار القادم من فرندة بولاية تيارات الذي يعتبر عميد المشجعين حيث يبلغ من العمر 65 سنة.

وقال عمي عبد الجبار لـ الشروق بأنه منذ مونديال المانيا 82 لم يفوت تقريبا أي موعد للخضر، مؤكدا أنه كان في عديد المحطات وجده نفسه وحيدا في المدرجات على غرار مباراة تنزانيا في أوت 2011 رغم انه تزامن مع عيد الفطر، وكذلك الشأن للمنتخب الوطني العسكري في باكو عاصمة اذربيجان.

إصابة مشجع ونقله إلى المستشفى

تعرض أحد مناصري الخضر ضمن طاقم المشجعين الذين تكفل بهم موبيليس، لإصابة على مستوى الركبة بعد ان سقط خلال جولة استكشافية للأنصار في المدينة القديمة لبيلو اوريزونتي، حيث تم نقله إلى المستشفى أين خضع للفحوصات والمعاينة الطبية، حيث تبين أنه بحاجة إلى عملية جراحية على ان تتم عند عودته إلى الجزائر   المنتظرة مساء اليوم.

البراج الهريسة والكسرة مؤونة الانصار والشمة مفقودة

تسلح أنصار الخضر بمختلف المؤن والمأكولات التي جلبوها معهم من الجزائر، وهذا تحسبا لموعد المباراة وساعات الانتظار الطويلة، حيث  تزود المشجعون بـ “البراج” والكسرة فيما لم يفرط آخرون في الهريسة والمسمن والرفيس وغيرها من المأكولات التقليدية الجزائرية، في حين عانى المئات من الانصار من غياب الشمة حيث لم يتم جلبها بالقدر الكافي، ودفع بمن يملك كمية إلى التخفي قبل استهلاكها.

فيفا لا لجيري علامة مسجلة وعلى لسان البرازيليين

واللافت قبيل دخول الملعب هو ترديد عبارة وان ثو ثري فيفا لالجيري باستمرار بحيث اصبحت علامة جزائرية مسجلة، ولكن هذه المرة حتى البرازيليون رددوها كثيرا فضلا عن مناصري امريكا اللاتينية الذين كام جلهم مع الفريق الوطني.

مقالات ذات صلة